فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 1737

وَفِيه:"الْمُشَاورَة حصن من الندامة، وأمنٌ من الْعَلامَة". سَأَلَ عَلَيْهِ السَّلَام جَابر بن عبد الله:"مَا نكحت"؟ قَالَ: ثَيِّبًا، قَالَ:"فَهَلا بكرا تلاعبها وتلاعبك. وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام:"كفى بِالْمَرْءِ حرصًا ركُوبه الْبَحْر". وَفِي الحَدِيث:"حصنوا أَمْوَالكُم بِالزَّكَاةِ، وادفعوا أمواج الْبلَاء بِالدُّعَاءِ". وَفِيه: رحم الله امْرأ صمت فَسلم، أَو قَالَ خيرا فغنم". وَفِيه:"رحم الله امْرأ أمسك الْفضل من قَوْله، وَأنْفق الْفضل من مَاله". وَفِيه:"لَا بَأْس بالشعر لمن أَرَادَ انتصافًا من ظلمٍ، واستغناءً من فقرٍ، وشكرًا على إحسانٍ". وَفِيه:"إِعْطَاء الشُّعَرَاء من بر الْوَالِدين". وَفِيه:"مروا بِالْمَعْرُوفِ وَإِن لم تعملوا بِهِ، وانهوا عَن الْمُنكر وَإِن لم تنتهوا عَنهُ". وَفِيه:"أجرؤكم على النَّار أجرؤكم على الْفتيا". وروى عَن بَعضهم أَنه قَالَ: سَأَلت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَوْله تَعَالَى:"يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا عَلَيْكُم أَنفسكُم لَا يضركم من ضل إِذا اهْتَدَيْتُمْ"فَقَالَ: " ائْتَمرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهوا عَن الْمُنكر، فَإِذا رَأَيْت شحا مُطَاعًا وَهوى مُتبعا وَإِعْجَاب كل امْرِئ بِنَفسِهِ فَعَلَيْك نَفسك ودع عَنْك الْعَوام". وَفِي الحَدِيث:"الطَّيرَة شركٌ، وَمَا منا إِلَّا ويجد ذَلِك فِي نَفسه، وَلَكِن الله يذهبه بالتوكل ". وَفِيه:"ثلاثةٌ لَا ينجو مِنْهُم أحدٌ: الظَّن، والطيرة، والحسد. فَإِذا ظَنَنْت فَلَا تحقق، وَإِذا حسدت فَلَا تَبْغِ، وَإِذا تطيرت فَامْضِ وَلَا تنثن". وَفِيه:"اللَّهُمَّ لَا طير إِلَّا طيرك، وَلَا خير إِلَّا خيرك، وَلَا رب غَيْرك". وَفِيه:"لن تهْلك الرّعية وَإِن كَانَت ظالمةً مسيئةً إِذا كَانَت الْوُلَاة هاديةً مهدية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت