الشفاعة في اللغة: من الشفع، وهو جعل الفرد زوجًا، ولذلك تسمى الركعتين شفعًا؛ فالشفع: هو جعل الفرد زوجًا.
هذا من حيث اللغة.
وأما من حيث المعنى الاصطلاحي: فالشفاعة هي التوسط في جلب الخير أو دفع الضر؛ فتكون الشفاعة دائرة على أمرين: جلب المنفعة ودفع البلاء، وشفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم وشفاعة من يشفع يوم القيامة هي لدى الله جل وعلا في أن يجلب الخير للمشفوع ويدفع عنه البلاء والشر، وهذه الشفاعة التي تكون يوم القيامة أنواع ودرجات: منها: ما هو للمؤمنين جميعًا؛ وإن كانوا يتفاوتون في نصيبهم منها.
ومنها: ما يكون للأنبياء.
ومنها: ما يكون للنبي صلى الله عليه وسلم دون غيره.
فشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم تنقسم إلى قسمين: 1- شفاعة خاصة به لا يشركه فيها غيره.
2-شفاعة له ولغيره، أي: تكون منه ومن غيره.