قال رحمه الله: (وخروج يأجوج ومأجوج) ، وهذا دل عليه قول الله تعالى: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ} [الأنبياء:96-97] ، فجعل خروج يأجوج ومأجوج مقترنًا باقتراب الوعد الحق.
ويأجوج ومأجوج خلق من خلق الله عز وجل عظيم، وقد أخبر الله في كتابه أن ذا القرنين بنى سدًا يمنعهم من الانتشار والإفساد في الأرض، فإذا أذن الله خرجوا ووقع الفساد منهم، ووقع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من الأعمال التي تكون منهم من الكفر والشر الذي يعم الأرض، ثم تبطل فتنتهم ويبطل شرهم بإذن الله تعالى.