فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 3875

وَتَدْعُوكَ الْمَنُونُ دُعَاءَ صَدْقٍ

أَلا يَا صَاحِ أَنتَ أُريدَ أَنْتَا

أَرَاكَ تُحِبُّ عِرْسًا ذَاتَ غَدْرٍ

أَبَتَّ طلاقَها الأكْيَاسُ بَتًّا

تَنَامُ الدَّهْرَ وَيْحَكَ، فِي غَطِيطٍ

بِهَا حَتَّى إِذَا مِتَّ انْتَبَهْتَا

فَكَمْ ذَا أَنْتَ مَخْدُوعٌ فَحَتَّى

مَتَى لا تَرْعَوِي عَنْهَا وَحَتَّى؟!

أَبَا بَكْرٍ دَعَوْتُك لَوْ أَجبتَ

إِلى مَا فِيهِ حَظَّكَ لَوْ عَقِلْتَا

إِلى عِلْمٍ تكونُ بهِ إمامًا

مُطَاعًا إِنْ نَهَيْتَ وإِنْ أَمَرْتَا

وَيَجْلو ما بِعَيْنِكَ مِنْ غِشَاءٍ

وَيَهْدِيكَ الصِّراطَ إذا ضَلَلْتَا

وَتَحْمِلُ منهُ فِي نَادِيكَ تَاجًا

وَيَكْسُوكَ الْجَمَالَ إِذَا اغْتَربْتَا

يَنَالُكَ نَفَعُهُ ما دُمْتَ حيًّا

وَيَبْقَى ذِكْرُهُ لَكَ إِنْ ذَهَبْتَا

هُوَ الْعَضْبُ الْمُهَنَّدُ لَيْسَ يَكْبُو

تَنَالُ بِهِ مَقَاتِلَ مَنْ ضَرَبْتَا

وَكَنْزٌ لا تخافُ عليهِ لِصًّا

خَفِيفُ الْحَمْلِ يُوجَدُ حَيثُ كُنْتَا

يَزِيدُ بِكَثْرةِ الإِنْفَاقِ مِنْهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت