شِعْرًا: ... وَكُلُّ مَحَبَّةٍ فِي اللهِ تَبْقَى ... عَلَى الْحَالَيْنِ فِي سِعَةٍ وَضِيقِ
وَكُلُّ مَحَبَّةٍ فِيمَا سِوَاهُ ... فَكَالْحَلَفَاءِ فِي لَهَبِ الْحَرِيقِ
آخر: ... إِذَا اعْتَذَرَ الصَّدِّيقَ إِلَيْكَ يَوْمًا ... مِنَ التَّقْصِير عُذْر فَتَىً مُقِرّ
فَصِنْهُ مِنْ عِتَابِكَ وَاعْفُ عَنْهُ ... فَإِنَّ الْعَفْوِ شِيمَةُ كُلَّ حُرّ
شِعْرًا: ... لا تَهْجُرَنَّ أَخَاكَ إِنْ أَبْصَرْتَهُ ... لَكَ جَافِيًا وَلِمَا تُحِبُّ مُجَافِيَا
فَالْغُصْنُ يَذْبُلُ ثُمَّ يُصْبِحُ مَورِقًا ... وَالْمَاء يَكدُّرُ ثُمَّ يُصْبِحُ صَافِيًا
فقَالَ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ عَنْ ربه تبارك وتَعَالَى: «حقت محبتي على الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وحقت محبتي على المتناصحين فِيَّ، وحقت محبتي على المتباذلين فِيَّ. هم على منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء والصديقون» . رَوَاهُ ابن حبان فِي صحيحه.
وعن عبادة بن الصامت رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأثر عَنْ ربه تبارك وتَعَالَى يَقُولُ: «حقت محبتي للمتحابين فِيَّ، وحقت محبتي للمتواصلين فِيَّ، وحقت محبتي للمتزاورين فِيَّ، وحقت محبتي للمتباذلين فِيَّ» . رَوَاهُ أحمد بإسناد صحيح.
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله عباد ليسوا بأنبياء يغبطهم الأَنْبِيَاء والشهداء» . قِيْل: من هم لعلنا نحبهم. قَالَ: «هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب، وجوهم نور على منابر من نور لا يخافون إِذَا خاف النَّاس ولا يحزنون إِذَا حزن النَّاس» .
ثُمَّ قرأ: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} . رَوَاهُ النسائي فِي صحيحه واللفظ لَهُ وَهُوَ أتم.
وعن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله لأناسًا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأَنْبِيَاء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فأخبرنا من هم.