وفي يوم الاثنين الموافق 21/4/1399هـ غادرنا دمشق راجعين إلى الوطن الحبيب في الساعة الرابعة والنصف زوالًا في طائرة بوينج سعودية، فقطعت بنا المسافة بين دمشق والمدينة النبوية ساعتين إلاّ ربعًا، وقد وصلنا إلى المدينة بعد مغرب الثلاثاء في الساعة الواحدة زوالًا.
هذه هي الخطوط العريضة لعملنا في رحلتنا إلى سوريا.
وأما انطباعاتنا عن سوريا جغرافيا واجتماعًا ودينيًّا وسياسيًّا واقتصاديا وأخلاقيًّا فهي كالتالي:
أما من الناحية الجغرافية: فسوريا تقع بين الأردن وتركيا، فالأردن تحادّها