فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 857

كان شيخنا يسكن في حارة المصانع بالمدينة؛ وكان البيت آنذاك يعجّ بطلبة العلم والباحثين إلى أن وسّع اللهُ عليه فبنى بيتًا في الحرة الشرقية، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت