أما مرحلتي الأخيرة في طلب العلم - وما زال الحديثُ على لسان الشيخ حماد الأنصاري - فكانت بدايتها عند دخولي مكة في رمضان عام 1367هـ عام 148م؛ وفي تلك السنة وأثناء فترة الحج وأنا أدور على المخيّمات أبحثُ عن طلبة العلم، حتى جئت إلى مخيم فلسطين، وكان فيه شيخ يسمَّى عبد الحفيظ الفلسطيني،