وعندما أنهينا كلّ شيء اتفقتُ مع ثلاثة من أبناء (1) عمي على السفر، وكان السفرُ بطريقة رسمية مستحيلًا؛ لأن الحدود كلها محاطة بالجنود الفرنسيّين
(1) هم: 1ـ محمد بن محمد 2ـ أحمد بن الحسن 3ـ عمار بن الحسن.
والأول توفي بعد الوالد بسنة ـ في أفريقيا ـ، وكذلك الثاني ـ ولكن توفي قبل الوالد بكثير ـ؛ وأما الثالث فهو حيٌّ بمكّة ـ مدّه الله في عمره في طاعته، آمين.