وحتى الآن كان حديثنا عن الشيخ تلخيصًا لعبارة، أو استنتاجًا من فقرة، أو لمحة عن فكرة، وقد آن لنا أن ننقل إلى القارئ صورة أصيلة من قلمه الذي هو أقدر على رسم ملامحه، وقد اخترنا الأبيات التالية من منظومتين تفضل بها، وإنما آثرها لما تحمل من طوابع أدبه وتخصصه.
إنها جزء من منظومة علمية في موضوع طريف هو ضبط الأسماء المتشابه لرواة الحديث، تيسيرًا لطلبة العلم، الذين قد يجدون صعوبة غير قليلة في ضبط هذا الضرب من المؤتلف والمختلف، وقد بلغت أبياتها كما أخبرنا مئتين وخمسين وهاك بعضها.