الصدد، وقد كان شيخنا محمد الأمين الشنقيطي صاحب"أضواء البيان"،"تغمده الله بواسع رحمته"أنموذجًا عجيبًا لهذا الحفظ العجيب.
وقصارى القول في ثقافة الشيخ: أنه واحد من بقية الجيل الذي نقل ولا يزال ينقل إلينا تراث الإسلام الحي، وفق النظام التعليمي الذي امتاز به أهل العلم في حضارة الإسلام.
وبهذا كان أنموذجًا للرجل الذي وقف وجوده كله على خدمة العلم، فلا ينفك بين تحقيق لكتاب، واستنباط لحكم، واستقصاء لدليل، حتى ليكاد ينسى حق نفسه، بل حق أي فن آخر في هذا المضمار.