فاتقوا الله جميعًا - رحمكم الله -، وصلُّوا وسلِّمُوا على الرحمة المُهدَاة والنعمة المُسدَاة: نبيِّكم محمد رسول الله؛ فقد أَمَرَكم بذلك ربُّكم، فقال - عزَّ قائلًا عليمًا: {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] .
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين، وارضَ اللهم عن الأربعة الخلفاء الراشدين: أبي بكرٍ، وعمر، وعثمان، وعلي، وعن الصحابة أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بعفوك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.
اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، وأذِلَّ الشرك والمشركين، واحمِ حوزةَ الدين، وانصر عبادك المؤمنين.
اللهم آمِنَّا في أوطاننا، وأصلِح أئمَّتنا وولاة أمورنا، وأيِّد بالحق والتوفيق إمامنا ووليَّ أمرنا، اللهم أيِّده بتأييدك، ووفِّقه بتوفيقك، وأعِزّ به دينك، وأعْلِ به كلمتك، واجعله نصرةً للإسلام والمسلمين، واجمَع به كلمة المسلمين على الحق يا رب العالمين، اللهم وفِّقه ونائبَيْه وإخوانه وأعوانه لما تحب وترضى، وخُذ بنواصيهم للبر والتقوى.
اللهم وفِّق ولاة أمور المسلمين للعمل بكتابك، وبسنة نبيك محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، واجعلهم رحمةً لرعاياهم، واجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين.
اللهم وأبرِم لأمة الإسلام أمرَ رشد يُعزُّ فيه أهل الطاعة ويُهدَى فيه أهلُ المعصية، ويُؤمَر فيه بالمعروف، ويُنهَى فيه عن المنكر، إنك على كل شيء قدير.