فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 638

وقوله1:

فجئت وقد نضت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل

وقوله تعالى: {أَو قَالَ أو حِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} ، وقوله: {يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ} ، وقول كعب:

لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم ... أذنب وإن كثرت في الأقاويل

وقوله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا منْ قَبْلِكُمْ} ، وقول الشاعر:

دانت قطام ولما يحظ ذو مقة ... منها بوصل ولا إنجاز ميعاد2

وقول الشاعر:

وإني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر

وقوله:

أتيناكم قد عمكم حذر العدا ... فنلتم بنا أمنا ولم تعدموا نصرا3

وقوله4:

حتى أرى الصبح قد لاحت مخايله ... والليل قد مزقت عنه السرابيل

وكقوله تعالى: فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْل لَمْ يَمْسَسْهُمْ

1 أي امرئ القيس أيضًا. نضا: نزع. اللبسة بكسر اللام اسم هيئة. المتفضل الذي يبقى في ثوب واحد لينام أو ليعمل عملًا.

2 قطام اسم امرأة، المقة: الحب من ومقه ومقاومته أحبه.

3 حذر العدا أي خوف الأعداء من إضافة المصدر إلى مفعوله والعدى بكسر العين وضمها: الأعداء.

4 هو حندج بن حندج المري من أبيات مطلعها: في ليل صول تناهى العرض والطول"راجع 162 من الدلائل، 362 جـ2 الحماسة، والأمالي".

مخايل الصبح: طلائعه. سرابيل الليل: ظلامه شبه بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت