فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6246 من 67893

ونصفه بذلك ونمدح تفسيره دون ان نبين على مثل هذه الاخطاء الفادحة

فهذا مما لايجوز شرعا

فهناك من هو ضعيف يقبل اي كلام من اي رجل او اي شبهة

فكيف اذا عرف ان الذي القى الشبهة هو الشيخ الامام رشيد رضا رحمه الله

وطوام الشيخ رشيد رضا لاتقارن باخطاء النووي او ابن حجر رحمهما الله

صحيح ان الشيخ رشيد رضا عاش في فترة صعبة

فترة الاستعمار

وقد قام بجهد مشكور

ولكن هذا لايعني ان نسكت عن بيان الاخطاء الفادحة والكبيرة التي وقع فيها

وبغض النظر عن القائل فالاخطاء فادحة وكبيرة

ومنه ما هو ضلال

ولايمنعنا جلالة القائل به ان نسكت عن البيان

فسكوتنا عن مثل هذه الاخطاء هي التي جعلت طوائف تتبنى مثل هذه الاقوال تقليدا لبعض الاكابر

فلا يبنغي السكوت عن مثل هذه الاخطاء

بغض النظر عن جلالة القائل

ونحن نبين الخطأ ونحذر منه

وليس غرضنا الكاتب وانما الخطأ

اما تعظيم الكاتب هكذا

والقول بانه كان سلفيا هكذا باطلاق فانه اطلاق موهم

ومثل هذه الكلمات هي التي اضلت من قبلنا

فمثلا الاطراء الذي في كتب الشافعية على الفخر الرازي جعل كثير من الشافعية يقعون في الاخطاء الفادحة

تقليدا للامام الرازي او حجة الاسلام الغزالي

او الخ

ولما ترجم الذهبي للفخر في الميزان غضب السبكي

وهكذا

فنحن لاننكر جهود الشيخ رشيد رضا ولكن في الوقت نفسه لايمكن ان نقول عنه انه كان على معتقد السلف في كل ابواب العقيدة

فان الواقع يشهد بخلاف ذلك

نسأل الله ان يرحمه وان يغفر له

ولكن كما جاء في الاثر انزلوا الناس منازلهم

وليس كلما اخطا رجل معاصر قلنا والنووي اخطا وابن حجر اخطا

وحمادا اخطأ

وهكذا

فهناك بدع وهناك بدع

فبدع غلاة الجهميبة ليست كبدع الكلابية

وبدع غلاة المرجئة ليست كبدع مرجئة الفقهاء

وهكذا

وهكذا

والله أمرنا بالعدل

فلايجوز ان يكون حبنا لرجل يمنعنا من بيان أخطائه

(دون الطعن في شخصه)

ولابغضنا لرجل مانعا من بيان محاسنه

فرشيد رضا عالم ولكن خالف عقيدة السلف في امور

فلايمكن ان نعتبر الشيخ رشيد رضا كالشيخ محمد بن عثيمين

رحمه الله مثلا

علينا ان ننزل الناس منازلهم

دون افراط ولاتفريط

والله اعلم بالصواب

ـ [أبو حسن الشامي] ــــــــ [08 - 06 - 03, 04:40 م] ـ

أخي الفاضل ابن وهب

بارك الله فيكم على ما سطرتموه

وأنا متفق معك فما ذهبت إليه

"لا إفراط ولا تفريط"

وأنا لم أكن أبدا، بحمدالله، ضد بيان وتوضيح أخطاء شخص معين مهما كان، لكني ضد وصفه بالزائغ وغيرها من الأوضاف التي استعملها الشيخ مقبل رحمه الله وعفا عنه

أظننا متفقين أخي، وراجع بريدك الخاص

ـ [ابن وهب] ــــــــ [08 - 06 - 03, 04:50 م] ـ

أخي الحبيب

وأنا أود أن أرسل لك رسالة عبر البريد الا ان بريدك لايستقبل الرسائل

وجزاك الله خيرا

أحب انبه الى شيء

وهو ان الشيخ العلامة رشيد رضا رحمه الله

كان من أوائل من تصدوا لحملات التغريب والافساد والعلمانية

ودعاة الزندقة وله دور مشكور في هذا

ومجلته المنار كانت سيفا على هولاء العلمانيين

وكانت سببا في ما ييطلق عليه (الصحوة الإسلامية)

فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء

وما مثلي من يتكلم عن هذا الشيخ

فرحمة الله على الشيخ رشيد رضا وغفر الله له

ـ [أبو حسن الشامي] ــــــــ [08 - 06 - 03, 04:56 م] ـ

شيخنا الفاضل ابن وهب

بريدي يستقبل الرسائل الخاصة، ولقد أرسلت رسالة إلى نفسي فوصلتني!!

وراجعت خياراتي، فوجدت أن لا مشكلة عندي ..

ـ [عبدالله بن جاسم] ــــــــ [07 - 01 - 06, 11:10 ص] ـ

الاخ العزيز

انا من اهل العراق ولم نسمع قط ان عبدالسلام عارف كان سلفيا، واهل مكة ادرى بشعابها والله الموفق 0

ـ [أبو ذر الفاضلي] ــــــــ [07 - 01 - 06, 11:44 ص] ـ

من دون الخوض في تحديد معنى السلفية، فالذي أراه أنه لا يحق لشخص أن يحتكر مصلطحًا او تسمية ما.

والذي أريد قوله فيما يتعلق بعبد السلام عارف، وشهادتي هذه من مصدر مقرب منه، كان جيرانًا له أنه من المؤدين للصلاة فقط، وقد ظهر في عصر لم يعرف فيه الحكام بأداء الصلاة في العراق علنًا، فكان يحضر صلاة الجمعة، ويتم نقلها عبر التلفاز، وهو من سكنة منطقة (السوق الجديد) في كرخ بغداد، وبعضهم كان يعدّ صلاته نوعًا من أنواع التصيد السياسي أي الرياء ـ والله أعلم ـ.

أما قول الزركلي أنه لم يظلم أحدًا، فهذا قول بلا دليل، فهل كان الزركلي حاضرًا عندما تسبب عبد السلام عارف في مجازر ذهب ضحيتها عشرات بل مئات الأبرياء؟ أنا لا أويد ولا أنفي، بل أقول إن إطلاق مثل هذه الأحكام ليس بالمستساغ، وكذلك مقولة الأخ القائل أنه أفضل من حكم العراق، فالدقة مطلوبة، وليس مجرد إطلاق الأحكام، والسلام.

ـ [مجدي أبو عيشة] ــــــــ [07 - 01 - 06, 12:18 م] ـ

لي سؤال: وهل كون المرء سلفيا ينفي عنه كل شيء.

اساس المسلم ان ينتهج النهج الصحيح للدين. وهو ما يكون عليه الانسان اينما كان. لان فطرة الله هي الصفاء بعبادته دون دخول ما يتأثر به المرء من من حوله. فاحكام الاسلام انما نزلت لمن يقيم شرع الله في نفسه على المنهج القويم.

وانما يعرف الحق بالحق لا بالرجال. والاسماء لا تقي الزلات. فسيرة الانسان هي التي يحكم عليه من خلالها. وفعله اهم ما يبين حقيقة منهجه. فلو كان على عقيدة أهل السنة متبعا لسلفها ولم يعمل بعملهم فذاك اقبح من من لم يفهم منهج السلف ولم يعمل بعملهم وان كانوا بالامر سواء.

واذا بحثت عن التقي وجدتهرجلا يصدق قوله بفعال.

فما فائدة المنهج الذي يعتقده الانسان ولا يتخذه منهجا لحياته؟

يا قاريء القرآن ان لم تتبع ... ما جاء فيه فأين فضل القاري

ومعذرة فانا لا أعرف عبد السلام عارف معرفة جيدة من مصادر موثوقة ولكن طارح الموضوع وضع عبارة حبذا لو لخص لنا ما اوجزه ففيه توضيح كبير للطرح ثُمّ عَقّبَ الشيخُ بِوِجهةِ نظرِهِ فيما حَصَلَ بعد ذلك ... فمعذرة يا طارح الموضوع قد أخفيت عنا ما يوضح ما يختلف عليه الاخوة

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت