فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4903 من 67893

ـ [التميري] ــــــــ [08 - 02 - 03, 05:54 م] ـ

قال ابن حجر في الفتح:

وقوله (يضحك الله إلى رجلين)

،قال الخطابي: ... وقد تأول البخاري الضحك في موضع آخر على

معنىالرحمة، وهو قريب، وتأويله على معنى الرضا أقرب،

فإن الضحك يدل على الرضا والقبول"."

قال الشيخ الشبل:

هذا الكلام وما بعده غير صحيح؛ .... ، فالواجب إثبات صفة الضحك لله

على الوجه اللائق به من غير تشبيه بضحك المخلوقات، ولا تعطيل

لحقيقة ما له سبحانه من كمال الصفات، ولا تكييف ولا تحريف.

هذا؛ ولم أرَ البخاري رحمه الله تأول ذلك، وهو بعيد جدًا عنه،

لاسيما

وقد قال الحافظ عفا الله عنه على حديث (4889) من كتاب التفسير:

"قال الخطابي: وقال أبو عبد الله: معنى الضحك هنا الرحمة."

قلت ـ أي ابن حجر ـ: ولم أرَ ذلك في النسخ التي وقعت لنا من

البخاري"اهـ. والله أعلم"

ـ [أهل الحديث] ــــــــ [04 - 08 - 03, 10:49 م] ـ

الخطابي رحمه الله رجع عن التأويل

لعلك تراجع هذا الرابط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت