فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17109 من 67893

تخريجه عن تلخيص الحافظ دون أن يشير إلى ذلك , و حذف منه إعلاله للحديث

و استنكار أحمد إياه!! أورده تحت عنوان"ما يباح النظر إليه من الخاطب إلى"

مخطوبته", و استدل به على جواز إرسال امرأة إلى المخطوبة لتراها , ثم تصفها"

للخاطب. و أن القول بجواز النظر من الخاطب إلى غير الوجه و الكفين من المخطوبة

باطل. و لم يتعرض لذكر الأحاديث المؤيدة لهذا القول الذي أبطله بدون حجة شرعية

سوى التأييد لمذهبه. و قد رددت عليه في"سلسلة الأحاديث الصحيحة"(95 - 99

), و خرجت فيها أربعة أحاديث فيها أمره صلى الله عليه وسلم للرجل أن ينظر إلى

من يريد خطبتها , و في بعضها:"أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها"و أن بعض

رواته من الصحابة كان يتخبأ ليرى منها ما يدعوه إلى تزوجها , فراجعها تزدد علما

و فقها.

(تنبيه) : كنت ذكرت في المصدر المذكور (1/ 156) نقلا عن"تلخيص الحبير"

لابن حجر العسقلاني (ص 291 - 292) من الطبعة الهندية رواية عبد الرزاق و سعيد

ابن منصور و ابن أبي عمر (الأصل: أبي عمرو و هو خطأ) عن سفيان عن عمرو بن

دينار عن محمد بن علي بن الحنفية أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم .. القصة ,

و فيها أن عمر رضي الله عنه كشف عن ساقيها.

و قد اعتبرتها يؤمئذ صحيحة الإسناد , اعتمادا مني على ابن حجر - و هو الحافظ

الثقة - و قد أفاد أن راويها هو ابن الحنفية , و هو أخو أم كلثوم , و أدرك عمر

و دخل عليه , فلما طبع"مصنف عبد الرزاق"بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي ,

و وقفت على إسنادها فيه (10/ 10352) تبين لي أن في السند إرسالا و انقطاعا ,

و أن قوله في"التلخيص":".. ابن الحنفية"خطأ لا أدري سببه , فإنه في""

المصنف":"... عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال: .."و كذلك هو عند سعيد بن"

منصور (3 رقم 520) كما ذكر الشيخ الأعظمي , و أبو جعفر هذا اسمه محمد بن علي

ابن الحسين بن علي بن أبي طالب , و قد جاء مسمى في رواية ابن أبي عمر بـ"محمد"

ابن علي"كما ذكره الحافظ نفسه في"الإصابة", و ساقه كذلك ابن عبد البر في"

"الاستذكار"بإسناده إلى ابن أبي عمر , و عليه فراوي القصة ليس ابن الحنفية ,

لأن كنيته أبو القاسم , و إنما هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب

كما تقدم , لأنه هو الذي يكنى بأبي جعفر , و هو الباقر. و هو من صغار التابعين

, روى عن جديه الحسن و الحسين و جد أبيه علي بن أبي طالب مرسلا , كما في""

التهذيب"و غيره , فهو لم يدرك عليا بله عمر , كيف و قد ولد بعد وفاته بأكثر"

من عشرين سنة , فهو لم يدرك القصة يقينا , فيكون الإسناد منقطعا , فرأيت أن من

الواجب علي - أداء للأمانة العلمية - أن أهتبل هذه الفرصة , و أن أبين للقراء

ما تبين لي من الانقطاع. والله تعالى هو المسؤول أن يغفر لنا ما زلت له

أقلامنا , و نبت عن الصواب أفكارنا , إنه خير مسؤول.

[1] قلت: لم يعزه الهيثمي (4/ 276) إلا لأحمد و البزار , و قد راجعت له""

المعاجم الثلاثة"للطبراني فلم أره في شيء منها. فالله أعلم. اهـ."

ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [24 - 08 - 04, 12:06 ص] ـ

الأخ محمد الأمين رجاء راجع تعليق الشيخ الألباني هذا:

(تنبيه) : كنت ذكرت في المصدر المذكور (1/ 156) نقلا عن"تلخيص الحبير"

لابن حجر العسقلاني (ص 291 - 292) من الطبعة الهندية رواية عبد الرزاق و سعيد

ابن منصور و ابن أبي عمر (الأصل: أبي عمرو و هو خطأ) عن سفيان عن عمرو بن

دينار عن محمد بن علي بن الحنفية أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم .. القصة ,

و فيها أن عمر رضي الله عنه كشف عن ساقيها.

و قد اعتبرتها يؤمئذ صحيحة الإسناد , اعتمادا مني على ابن حجر - و هو الحافظ

الثقة - و قد أفاد أن راويها هو ابن الحنفية , و هو أخو أم كلثوم , و أدرك عمر

و دخل عليه , فلما طبع"مصنف عبد الرزاق"بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي ,

و وقفت على إسنادها فيه (10/ 10352) تبين لي أن في السند إرسالا و انقطاعا ,

و أن قوله في"التلخيص":".. ابن الحنفية"خطأ لا أدري سببه , فإنه في""

المصنف":"... عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال: .."و كذلك هو عند سعيد بن"

منصور (3 رقم 520) كما ذكر الشيخ الأعظمي , و أبو جعفر هذا اسمه محمد بن علي

ابن الحسين بن علي بن أبي طالب , و قد جاء مسمى في رواية ابن أبي عمر بـ"محمد"

ابن علي"كما ذكره الحافظ نفسه في"الإصابة", و ساقه كذلك ابن عبد البر في"

"الاستذكار"بإسناده إلى ابن أبي عمر , و عليه فراوي القصة ليس ابن الحنفية ,

لأن كنيته أبو القاسم , و إنما هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب

كما تقدم , لأنه هو الذي يكنى بأبي جعفر , و هو الباقر. و هو من صغار التابعين

, روى عن جديه الحسن و الحسين و جد أبيه علي بن أبي طالب مرسلا , كما في""

التهذيب"و غيره , فهو لم يدرك عليا بله عمر , كيف و قد ولد بعد وفاته بأكثر"

من عشرين سنة , فهو لم يدرك القصة يقينا , فيكون الإسناد منقطعا , فرأيت أن من

الواجب علي - أداء للأمانة العلمية - أن أهتبل هذه الفرصة , و أن أبين للقراء

ما تبين لي من الانقطاع. والله تعالى هو المسؤول أن يغفر لنا ما زلت له

أقلامنا , و نبت عن الصواب أفكارنا , إنه خير مسؤول.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت