فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16974 من 67893

أحدهما والآخر ينظر

وقال مالك بن دينار بلغني أن ريحا تكون في آخر الزمان وظلم فيفزع الناس إلى علمائهم فيجدونهم قد مسخوا قال بعض أهل العلم إذا اتصف القلب بالمكر والخديعة والفسق وانصبغ بذلك صبغا تاما صار صاحبه على خلق الحيوان الموصوف بذلك من القردة والخنازير وغيرهما ثم لا يزال يتزايد ذلك الوصف فيه حتى يبدو على صفحات وجهه بدوا خفيا ثم يقوى ويتزايد حتى يصير ظاهرا على الوجه ثم يقوى حتى يقلب الصورة الظاهرة كما قلب الهيئة الباطنة ومن له فراسة تامة يرى على صور الناس مسخا من صور الحيوانات التي تخلقوا بأخلاقها في الباطن فقل أن ترى محتالا مكارا مخادعا ختارا إلا وعلى وجهه مسخة قرد وقل أن ترى رافضيا إلا وعلى وجهه مسخة خنزير وقل أن ترى شرها نهما نفسه نفس كلبية إلا وعلى وجهه مسخة كلب فالظاهر مرتبط بالباطن أتم ارتباط فإذا استحكمت الصفات المذمومة في النفس قويت على قلب الصورة الظاهرة ولهذا خوف النبي من سابق الإمام في الصلاة بأن يجعل الله صورته صورة حمار لمشابهته للحمار في الباطن فإنه لم يستفد بمسابقة الإمام إلا فساد صلاته وبطلان أجره فإنه لا يسلم قبله فهو شبيه بالحمار في البلادة وعدم الفطنة إذا عرف هذا فأحق الناس بالمسخ هؤلاء الذين ذكروا في هذه الأحاديث فهم أسرع الناس مسخا قردة وخنازير لمشابهتهم لهم في الباطن وعقوبات الرب تعالى نعوذ بالله منها جارية على وفق حكمته وعدله وقد ذكرنا شبه المغنين والمفتونين بالسماع الشيطاني ونقضناها نقضا وإبطالا في كتابنا الكبير في السماع وذكرنا الفرق بين ما يحركه سماع الأبيات وما يحركه سماع الآيات

وذكرنا الشبه التي دخلت على كثير من العباد في حضوره حتى عدوه من القرب فمن أحب الوقوف على ذلك فهو مستوفى في ذلك الكتاب وإنما أشرنا ههنا إلى نبذة يسيرة في كونه من مكايد الشيطان وبالله التوفيق) اهـ وسأرفق كتاب إغاثة اللهفان هنا حتى يطالع الكلام بتمامه لأهميته.

ـ [الدرعمى] ــــــــ [15 - 08 - 04, 07:00 م] ـ

وهذا رد بسيط على بعض ما يورده هؤلاء من مزاعم يحلون بها الغناء كما طلب الأخ الكريم:

أما قولهم حلاله حلال وحرامه حرام فلا يستوجب ردًا فليس في الكلام حمل جديد فكأنهم قالوا الحلال حلال والحرام حرام مع ما في قولهم حلاله حلال من مصادرة على المطلوب.

وأما قولهم يكون حرامًا إذا صاحب المعازف والخمر والرقص فليس فيه ما يمنع من تحريم الغناء بدون الرقص والخمر وهو يناقض قولهم الموسيقى المجردة ليست حرامًا مع العلم بأن الخلاف بين أهل العلم إنما هو حول الغناء المجرد من المعازف أما تحريم المعازف فثابت كما ورد في البخارى وغيره.

ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [15 - 08 - 04, 07:08 م] ـ

وهذا كلام للشيخ الألباني رحمه الله في كتابه العظيم:"تحريم آلات الطرب أو الرد بالوحيين وأقوال أئمتنا على ابن حزم ومقلديه المبيحين للمعازف والغنا وعلى الصوفيين الذين اتخذوه قربة ودينا":

وسأذكر مقدمة الكتاب وأضع الكتاب في المرفقات للإطلاع عليه وقد أجاد الشيخ رحمه الله في تفنيد آراء أهل الغناء فمع مقدمة كتابه رحمه الله: (المقدمة

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد، فقد كنت وقفت سنة (1373 ه) في مجلة"الإخوان المسلمون"المصرية، العدد (11) بتاريخ (29) ذي العقدة من السنة المذكورة على استفتاء حول الموسيقى والغناء نصه:

"أنا شاب مسلم، وأقوم بشعائر الدين (ومخلصٌ جدًا) ، ولكن هناك شيء يستولي على نفسي، وهو حب الموسيقى والغناء، بالرغم أني أحفظ القراّن الكريم، فهل هذه الهواية حرام؟".

فأجاب فضيلة الأستاذ الشيخ محمد أبو زهرة بما نصه:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت