على أحد كبار علماء الأزهر المجيزين للتوسل، واسم الكتاب"البروق النجدية في اكتساح الظلمات الدجوية"لمؤلفه الشيخ عبد الله بن علي النجدي القصيمي. وطبع سنة 1350هـ.
ويتكون من مقدمة وأربعة أبواب، وفي المقدمة تعريف كلمة الوسيلة، وتقسيم التوسل إلى ممنوع ومشروع، وهو أحد عشر نوعًا.
والباب الأول في الرد على ما استدل به المتوسلون التوسل الممنوع من أدلة القرآن. والثاني: في إبطال ما ادعي من أدلة السنة، والثالث: في الأدلة العقلية، والرابع: في أقوال العلماء 1.
وبهذا يكون الشيخ رشيد قد أحسن في بيان توحيد الألوهية عمومًا ووضّح العبادة وحقيقتها ووجوب إخلاصها لله تعالى وحده، ومن أهم مظاهرها الدعاء والتوسل. وقد سلك كل سبيل لنشر هذه الدعوة معتمدًا على كتب السلف لا سيما شيخ الإسلام ابن تيمية ومدرسته.
1 انظر: مجلة المنار (32/ 308) وما بعدها.