فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 934

مثل ما في القرآن من نسبة الاسم لله تعالى وذكر الأسماء له عز وجل، منها قوله صلى الله عليه وسلم:"اللهم باسمك أموت وأحيا"1. وقوله:"باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء.."2 وقوله:"إن الله هو السلام"3 ومع ذلك فقد اختلفت مواقف الناس في أسماء الله تعالى من مثبت ونافي وملحد فيها وفي معانيها، كما وقع خلاف في عددها وتعيينها وفي الاسم الأعظم، وفي معنى إحصائها، وفيما يلي نتعرف على موقف رشيد رضا من هذه المسائل.

1 البخاري: الصحيح: ك: الدعوات: باب: ما يقول إذا قام، ح: 6312 (11/117)

2 الترمذي السنن: أبواب الدعوات، باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، ح: 3388 (5/465) وقال: حسن صحيح غريب.

3 البخاري: الصحيح، ك: الأذان: باب التشهد في الآخرة، ح: 831 (الفتح 2/ 363)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت