أن الإجماع حجة، وأريد أن أشير إلى أن أول من استدل بهذه الآية على حجية الإجماع هو الإمام محمد بن إدريس الشافعي، وتبعه على ذلك العلماء من بعده 1، وأما الحجة الصحيحة على الإجماع عند الشيخ رشيد فهي قوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} 2، كما سبق.
1 انظر: ابن تيمية: مجموع الفتاوي (9/ 178) وما بعدها وكذا (19/ 192) وما بعدها، وانظر أيضا: الخطيب: الفقيه والمتفقه (1/ 155) وابن عبد البر: جامع العلم (2/ 26) وابن الحاجب (1/ 537) (مع شرح الأصفهاني) وابن قدامة: روضة الناظر (1/ 222) ومحمد الأمين: المذكرة (ص:151)
2 سورة النساء: الآية (59) وانظر: تفسير المنار (5/ 417) .