فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 934

بعنوان"المنافقون من الصحابة"لم يكتب فيه كلمة واحدة، بل كان عبارة عن نقل عبارات لرشيد رضا مع عزوها إلى صفحاتها 1 وفي كل مرة ينقل فيها عن رشيد رضا يسبق اسمه بعبارات المديح والثناء، كالمحدث الفقيه ... والمحدث الكبير، وشيخ المحدثين 2.

ولقد كانت هذه الملاحظة ـ أعني كثرة النقل عن رشيد رضا ـ محط انتقاد الذين قرظوا كتاب أبي رية؛ وكان جوابه:"أما الملاحظة الثانية التي لاحظها الدكتور الفاضل 3 فكانت بلسانه.. أنك قد أكثرت من النقل عن السيد رشيد رضا ـ رحمه الله ـ وهذه الملاحظة سمعتها من غيره من كبار العلماء - وما لاحظه دكتورنا ومن معه - هو حق لا أماري فيه، وجوابي..أن هذا السيد يعتبر في هذا العصر من كبار أئمة الفقه المجتهدين عند أهل السنة الذين يعتد برأيهم ويوثق بعلمهم ... ، وأنه بلا منازع شيخ محدثي أهل السنة في عصرنا ..."4.

لقد قلد أبو رية رشيد رضا في كل آرائه في السنة: في تقسيمها 5، وفي شبهات هذا التقسيم 6، وفي الطعن في الصحابة 7، وزاد عليه طعنه في أبي هريرة 8، وعبد الله بن سلام 9 رضي الله عنهما، وطعن في الأحاديث التي طعن فيها 10وزاد عليها، وقد نقل كلام الشيخ رشيد في

1 انظر: أضواء (من ص: 356 ـ 359) ، ولكن ليس هذا رأي رشيد في الصحابة. انظر: المجلة (28/ 503) و (ص:720) من هذا البحث وما بعدها.

2 أضواء (ص: 174 وص: 201 وص: 219) .

3 يعني: د."طه حسين"الذي قرظ له أضواءه ويصفه أبو رية بـ:"نصير العلم والدين". انظر: أضواء (المقدمة ص: 7) .

4 أضواء (ص: 35) .

5 انظر: أضواء (ص: 392) .

6 انظر: أضواء (ص:20 ـ 21 و 23 و25 و46 و80 ـ 85 و 164 و 181 و 398) .

7 انظر: أضواء (ص: 164، 174 ـ 176 و 181) .

8 أضواء (ص: 219 ـ220) .

9 المصدر نفسه (ص: 150 ـ151) .

10 انظر: المصدر نفسه (ص: 82 ـ 85 و 89 ـ94 و 185 و 290و 241ـ 243)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت