الصفحة 87 من 100

ـ ثم بعد ذلك صفقة أسلحة إسرائيلية بقيمة 136 مليون دولار، تم شحنها أواسط 1981، عقدها التاجر الإسرائيلي"يعقوب نمرودي"وهو ضابط إسرائيلي متقاعد اتخذ من لندن مقرًا لتجارته. والذي كشف أمر إسرائيل في هذه الصفقات كلها هو قيام طائرات سوفيتية في يوليو 1981 بإسقاط طائرة تبين فيما بعد أنها كانت تتولى شحن الأسلحة الإسرائيلية إلى إيران عبر قبرص، تم إسقاطها عند الحدود التركية - السوفيتية [1] .

إسرائيل تستمر وتحسن النوعية

ومع مطلع العام 1982، كانت إسرائيل مستمرة في تصدير الأسلحة إلى إيران، وكانت عبارة عن شحنات من ذخائر دبابات عيار 105 ملم، وذخائر هاونزر عيار 155 ملم، وقطع غيار طائرات فانتوم (ف-4) الأمريكية الصنع، ودبابات (ام-48 وام-60) وأجهزة اتصال كاملة مع قطع غيارها.

وحتى يوليو 1983، لم يستمر تدفق الأسلحة الإسرائيلية لإيران فحسب، بل تحسنت نوعية الأسلحة:

ـ ففي 6 يناير 1983 كانت هناك شحنات ضخمة مميزة ضمت ما يلي: صواريخ سابدوندر جو - جو، 400 ألف طلقة مدفع هاون، 400 ألف طلقة مدفع رشاش، ألف هاتف ميداني، 200 جهاز تشويش للاتصالات الهاتفية [2] .

ـ وفي شهر يوليو 1983 نشرت معلومات عن صفقة"غرودي"التي بلغت 136 مليون دولار. أفاد تلك المعلومات أن الأسلحة التي تم شحنها كانت متطورة وحديثة وكلها أمريكية الصنع، ويحظر شحنها إلى دولة غير إسرائيل. لكن إسرائيل شحنتها إلى إيران. وضمت صواريخ"لانس"الذاتية الاندفاع، صواريخ"هوك"الضادة للطائرات، قذائف مدفعية عيار 155 ملم من نوع"تامبيلا"و"كوبرهيد"الموجهة بأشعة الليزر [3] . وأكدت هذه المعلومات صحيفتان إسرائيليتان هما"يديعوت احرونوت"و"ها أرتس"ونشرت تفاصيل كثيرة حول صفقة"غرودي".

(1) نشرت ذلك صحيفة"الصنداي تايمز"اللندنية في 26 يوليو 1981م.

(2) صحيفة"بوسطن جلوب"27 يوليو 1983 .

(3) صحيفة"ليبرسون"الفرنسية اليسارية، يوليو 1983 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت