الصفحة 35 من 100

وكان السعي لتأسيس مجلس"الشورى المركزي للسنة"أيضًا، مسببًا عن الوقوف على تلك النية، التي نشأ عنها ذلك الدستور المثير للشقاق. كما كانت بعد ذلك منشأ لأحداث ظهرت في مجالات مختلفة. ويعلم الله العليم الخبير الذي { يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى } أنه لم يكن لي من غاية من تأسيس"الشورى المركزية للسنة"إلا ما قد أعلنته مرارًا كتابة ومقالًا، وهو على الأقل أن يرفع الظلم والتمييز الخاطئ والأذى عن أهل السنة، وعلى الأكثر أن يقع ما كنت أرجوه من الثورة أيامها الأولى. أعني تأسيس مجلس الإسلامية الأعلى، الذي يستطيع أن يكون سببًا لحل معضلة الخلافات المذهبية وإزالتها وإحياء وحدة الأمة. ويعلم أيضًا. ما افتروه من التهم وما لاقوه من قلوب الآخرين كذلك من الوساوس و { وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } ، وأحكم الحاكمين، وكفى بالله شهيدًا وأرجو أن يأتي الله بيوم، تصرحون فيه أنتم أيضًا بالحق في هذه القضية كذلك - التي هي السبب الثاني لعداوة وافتراءات السادة بوضوح تام، كما صرحتم بالحق في القضية الأولى بأشد أسلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت