واللّام تبدل من النّون في قولهم: أصيلال، إنّما هو أصيلان.
والطّاء تبدل من تاء الافتعال إذا كان فاء الفعل صادا، أو ضادا، أو طاء، أو ظاء، نحو: اصطلح، واضطرب، واطّرد، واظطلم، وكذلك تصرّفه نحو:
يصطلح، ويضطرب، ويطّرد، ويظطلم.
والجيم تبدل من الياء في مثل قول الشاعر:
[1] خالى عويف وأبو علج ... المطعمان الضّيف بالعشجّ
* وبالغداة فلق البرنجّ *
أراد: أبو على والعشى والبرنى. فأبدل من الياء جيما، ومثله قول أبى النجم:
كأنّ في أذنابهن الشّوّل ... من عبس الصّيف قرون الإجّل
أراد: الإيل [2] ، فأبدل من الياء جيما، وليس لذلك قياس مطرد فيعمل عليه.
* قوله: «أبدلت في الحالتين بشديد، غير راخ ولا مديد وضروب من حوادث الدّهر تدور، مع السّنة والشّهور [3] تعيد الجلد من الرّجال كثلاثى الأفعال عليل الطّرفين، ثم تنقص منه للعلّة حرفين [4] فيصير حرفا واحدا، وتعيضه في الوقف حرفا زائدا» .
فإن الطّاء والدّال من الحروف الشديدة، والحروف الشديدة ثمانية، يجمعها قولك: «أجدك قطبت» . وما عدا الحروف الشديدة والمتوسطة فهو رخو. [5]
(1) هذه رواية الاشمولى. وفى الاماني (2: 77) : «عمى» . وفى اللسان: «خالى لقيظ» ،
(2) العبس: ما يس على هلب الذنب من البول والبعر. والابل، بكسر الهمزة وضمها:
جمع أيل، بفتح الهمزة، وهو الذكر من الاوعال.
(3) فى التيمورية: «الدهر، تدور مع السنة والشهر» .
(4) فى التيمورية: «ثم للعلة بحرفين» .
(5) الرخو، مثلثة: الهش من كل شيء، وهى بهاء.