فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 415

واللّام تبدل من النّون في قولهم: أصيلال، إنّما هو أصيلان.

والطّاء تبدل من تاء الافتعال إذا كان فاء الفعل صادا، أو ضادا، أو طاء، أو ظاء، نحو: اصطلح، واضطرب، واطّرد، واظطلم، وكذلك تصرّفه نحو:

يصطلح، ويضطرب، ويطّرد، ويظطلم.

والجيم تبدل من الياء في مثل قول الشاعر:

[1] خالى عويف وأبو علج ... المطعمان الضّيف بالعشجّ

* وبالغداة فلق البرنجّ *

أراد: أبو على والعشى والبرنى. فأبدل من الياء جيما، ومثله قول أبى النجم:

كأنّ في أذنابهن الشّوّل ... من عبس الصّيف قرون الإجّل

أراد: الإيل [2] ، فأبدل من الياء جيما، وليس لذلك قياس مطرد فيعمل عليه.

* قوله: «أبدلت في الحالتين بشديد، غير راخ ولا مديد وضروب من حوادث الدّهر تدور، مع السّنة والشّهور [3] تعيد الجلد من الرّجال كثلاثى الأفعال عليل الطّرفين، ثم تنقص منه للعلّة حرفين [4] فيصير حرفا واحدا، وتعيضه في الوقف حرفا زائدا» .

فإن الطّاء والدّال من الحروف الشديدة، والحروف الشديدة ثمانية، يجمعها قولك: «أجدك قطبت» . وما عدا الحروف الشديدة والمتوسطة فهو رخو. [5]

(1) هذه رواية الاشمولى. وفى الاماني (2: 77) : «عمى» . وفى اللسان: «خالى لقيظ» ،

(2) العبس: ما يس على هلب الذنب من البول والبعر. والابل، بكسر الهمزة وضمها:

جمع أيل، بفتح الهمزة، وهو الذكر من الاوعال.

(3) فى التيمورية: «الدهر، تدور مع السنة والشهر» .

(4) فى التيمورية: «ثم للعلة بحرفين» .

(5) الرخو، مثلثة: الهش من كل شيء، وهى بهاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت