فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 415

وإنما انقلبت في «شقيت» لسكونها وللكسرة قبلها، كما قالوا: غبيت، ورضيت وهما من الأضداد. لقولهم: غباوة ورضوان. ولو كانا من الياء، لقالوا: غبيان، ورضيان، كما قالوا: عصيان.

والألف تبدل من الواو والياء، في مثل: قفا ورحى، والأصل: قفى ورحى، يدل على ذلك قولهم: قفوان، ورحيان. فأبدلا في التّثنية لأن الواو والياء إذا تطرّفتا بعد الفتحة قلبتا ألفا.

والواو تبدل من الياء في مثل: موسر، وموقن.

والياء تبدل من الواو في مثل: ميزان، وميعاد. والأصل: موزان، وموعاد، لأنه مفعال، من وزنت ووعدت، فقلبت للكسرة.

والتاء تبدل من الواو في مثل: تجاه، وتراث وفى قولهم: اتعدّ، وأ ترث، لأنها من الوراثة، والوجه، والوعيد، والوزن.

والهاء تبدل من تاء التأنيث في الوقف، في مثل: طلحة، وما شاكله.

وتبدل من الهمزة في مثل قولهم: هراق الماء.

والنون تبدل من الواو في مثل قولهم: صنعانى، وبهرانى، والأصل:

صنعاوىّ، وبهراوىّ.

والميم تبدل من النّون في مثل: عنبر، وقنبر، وشنباء [1] ، فيصير عمبر، وقمبر، وشمباء. وتبدل أيضا من الواو فى: فم، والأصل: فوه، لأن تصغيره فويه وجمعه أفواه.

والدّال تبدل من تاء الافتعال إذا كان فاء الفعل دالا، أو ذالا، أو زايا نحو: ازدجر، وادّكر، وادّلج.

(1) شنباء: ذات شنب، وهو ماء ورقة يجرى على الثغر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت