فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 415

أعقاب، أهون بأم دفر، وأيامها الشبيهة بأيام [1] النّفر، فتنت منها الرّجال بكعاب، غير بريّة من ألعاب تخدع البعولة تحت النكاح، خديعة الزباء [2] لجذيمة الوضاح، وكم وصفها بالمكر بصير، لو يطاع قصير، وحذر منها نذير، لو ينفع التحذير»

النفيضة: الجيش الذين ينفضون [3] الطريق، ينظرون هل فيها عدو أو خوف

والحضيرة: الجماعة أيضا يغزون ليسوا بالكثير، قالت سعدى الجهنية ترثى اخاها [4] أسعد:

يرد المياه حضيرة ونفيضة ... ورد القطاة إذا اسمألّ التّبّع [5]

والتبع: الظل هاهنا

وأما الضيزن: فهو الضيزن بن معاوية بن عبيد بن الأخرم بن سعد بن سليح بن عمرو بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة

قال اليربوعى، اسحاق بن زكريا: والحضر حصن كان بالموصل بناه الساطرون ابن اسطيرون ملك السريانيين من أهل الموصل من رستاق، يقال له باحرم، وهو الّذي ذكره ابو دؤاد، واسمه جارية بن حجاج الأيادى بقوله:

وأرى الموت قد تدلّى من الحضر على ربّ أهله الساطرون

ولقد كان آمنا للدّواهى ... ذا ثراء وجوهر مكنون [6]

قال: وهو الّذي عناه عدى بن زيد بقوله:

وأخو الحضر إذ بناه وإذ دجلة ... م تجنى إليه والخابور

(1) فى الأصل: الشبهة يأمام

(2) فى الأصل: الزنا

(3) فى الأصل: ينفظون

(4) فى الأصل: أخا

(5) المياه: في الأصل المناة. النفيضة: الجماعة الذين يبعثون في الأرض متجسسين لينظروا هل فيها عدو أو خوف، نحو الطليعة. اسمأل: قصر الظل نصف النهار، أى رجع الظل إلى أصل العود. والمعنى: أنه يغزو وحده في موضع الحضيرة والنفيضة

(6) مكنون: مستور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت