فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 415

ليست بسنهاء ولا رجبيّة ... ولكن عرايا في السّنين الحوائج [1]

الشدائد

ويقال: أعار بنو فلان خيلهم: إذا سمنوها، وفرس معار: أى سمين.

قال الشاعر:

أعيروا خيلكم ثم اركضوها ... أحق الخيل بالركض المعار

وقال الطرماح:

وجدنا في كتاب بنى تميم ... أحق الخيل بالركض المعار

والآبر: الّذي يلقّح [2] النخل.

والغزالة: الشمس.

ورب الخورنق والسدير: النعمان بن امرئ القيس بن عمرو بن عدى بن ربيعة بن نصر بن عدى، الملك اللخمى، وهو النعمان الأكبر، وكان عظيم الملك، وكان أعور، وهو الّذي بنى الخورنق، وهو الّذي عناه المنخل اليشكري، واسمه أبى بن مسعود، والمنخل لقبه، بقوله:

وإذا سكرت [3] فانّنى ... ربّ الخورنق والسّدير

وإذا صحوت فانّنى ... ربّ الشّويهة والبعير

ويقال: إن أنو شروان بن قباذ هو الّذي ملكه، فأشرف النعمان بن امرئ القيس يوما على الخورنق، فنظر الى ما حوله، فقال: أكلّ ما أرى إلى فناء وزوال؟ قالوا: نعم، قال: فأى خير فيما لا يبقى؟ لأطلبن عيشا لا يزول.

(1) يقول: إننا نعريها الناس. والعرية أيضا: التى تعزل عن المساومة عند بيع النخل، وفى الأصل:

ليست بسنها ولا رجية ... ولكن عرايا في السنين الجوائح

(2) فى الأصل: ينكح

(3) ويروى: فاذا انتشيت. ونشى: سكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت