فرجة لا شعر فيها تسمى البلدة [1] . وبذلك سميت البلدة من منازل القمر، لأنها لا نجوم فيها [2] . والقران: الحبل الّذي يقرن به شيئان، أى يوصل بينهما.
والقرن: الجبل أيضا. قال الشاعر:
أبلغ أبا مسمع إن كنت لاقيه ... أنّى لدى الباب كالمشدود في قرن
والقران أيضا: أن يجمع بين تمرتين عند الأكل، ومنه: قران الحج بالعمرة. والمقرن: المطيق للشيء، ومنه قوله تعالى: { (وَمََا كُنََّا لَهُ مُقْرِنِينَ) } .
ووشم اليد: نقشها، [3] وهو أن تغرز بالإبرة ثم يذر عليها النّئور، وهو دخان الفتيلة. وكنى بالوشم عن الكتابة في هذا الموضع. والرواجب: مفاصل الأصابع كلّها، وهى جمع راجبة. تفتر، أى تبسم. والدّرر: جمع درّة.
والدّراري: جمع درىّ، وهو الكوكب الثاقب المضيء، شبّه بالدرة المضيئة.
تغور، أى تغيب يقال: غارت الشمس تغور غيارا. قال أبو ذؤيب.
هل الدهر إلا ليلة ونهارها ... وإلّا طلوع الشمس ثم غيارها
أى مغيبها. وغار الماء يغور غورا [4] . ومنه قوله تعالى: { (إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْرًا) } أى غائرا، أقام المصدر مقام اسم الفاعل، كقولهم: جاء القوم ركضا، أى راكضين. وغارت عينه تغور غورا. قال العجّاج:
(1) البلدة، بالفتح والضم.
(2) البلدة: من منازل القمر، بين النعائم وسعد الذابح، خلاء الا من كواكب صغار.
وقيل لا نجوم فيها؟؟؟.
(3) الفتيلة: الذبالة. وعبارة كتب اللغة: «والنئور: دخان الشحم» .
(4) وغئورا، أيضا.