ركوعها وسجودها. والغرار: حدّ السّيف والشفرة وغيرهما. والغرير: الخلق الحسن يقال للشيخ: أدبر غريره، وأقبل هريرة. [1] والترائب: جمع تريبة، وهى عظام الصّدر. والتريب أيضا: الصدر. قال الراجز، الأغلب العجلى:
أشرف ثدياها على التّريب ... لم يعدوا التّفليك في النّتوب [2]
وطرة الشّعر معروفه، وكذلك طرة الثوب. وطرّ النبت، إذا اهتز ومن ذلك يقال: طرّ شارب الغلام، فهو طارّ [3] . والرجل الطّرير: ذو الهيئة. قال ابن مالك معوّد الحكماء [4] :
ويعجبك الطّرير فتبتليه ... فيخلف ظنّك الرّجل الطرير
والذّوائب: جمع ذؤابة، وذؤابة كل شيء: أعلاه وبذلك سمّيت الذؤابة.
* قوله: «مقرونة الحواجب، موشومة الرّواجب تفتر عن درر من الثّغور، ودرارىّ طالعة لا تغور» .
القرن في الحاجبين: اتصالهما، وهو مصدر: قرن [5] . والّذي ليس بأقرن يسمّى الأبلد والأبلج، ومصدراهما [6] البلد والبلج، وهو الّذي بين حاجبيه
(1) أى قد ساء خلقه.
(2) التفليك، من فلك الثدي، بالتضعيف، إذا استدار. والنتوب: النهود، وهو ارتفاعه.
(3) يقال: طر شاربه، بالبناء للفاعل، ويقال: طر شاربه، بالبناء للمفعول، والأول أفصح.
(4) كذا في الأصل. وهو معاوية بن مالك. وسمى معود الحكماء لقوله:
أعود مثلها الحكماء بعدى ... اذا ما الحق في الحدثان نابا
غير أن البيت؟؟؟ رواه ابن منظور في اللسان (طرر) منسوبا للعباس بن مرداس، وقيل للمتلمس.
(5) فى الأصل: «اتصالهما وهو مصدر الأقرن» . ظاهر أنه صوابه ما أثبتنا. وفيما سيأتي مثله.
(6) فى الأصل: «ومصدره» .