كأن عينيه من الغئور ... قلتان أو حوجلتا قارور [1]
الحوجلة: قارورة صغيرة واسعة الرأس. والغور: تهامة يقال: غار الرجل وأغار [2] ، إذا أتى الغور. قال الشاعر يصف الخيل:
تغور زمانا ثم تبدو قد اكتست ... من المال جلّات العشار القناعس
ويروى: «وتعرى زمانا [3] » . وقال آخر:
ليت شعرى ما أماتهم ... نحن أنجدنا [4] وهم غاروا
وغور كل شيء: قعره. وأغار الرجل على العدا إغارة. والاسم الغارة.
* قوله: «عواطل من الحلىّ، لا تعرف عدوّا من ولى يخلو بها ذو الرّيب، وهى بريئة الجيب، من التهمة والعيب» .
يقال: امرأة عاطل، إذا كانت غير حالية. والرّيب: الشك يقال. دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. [5] وريب المنون: حوادث الدهر. ومنه قوله تعالى:
{ (نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ) } . وأراب الرجل، إذا صار ذا ريبة. ورابنى، إذا أدخل عليّ شكا وخوفا. والرّيب: الحاجة. قال كعب بن مالك الأنصارىّ:
(1) القلت (باسكان اللام) : النقرة في للجبل تمسك الماء، وقد أنشد ابن منظور البيت في اللسان (حجل) منسوبا للعجاج ثم قال: «قال ابن يرى: الّذي في رجز العجاج:
قلتان في لحدى صفا مقور ... صفران أو حوجلتا قارور»
(2) وقيدها ابن منظور بأنها لغة قليلة. وزاد «التغوير» .
(3) من المال، بيان لجلات بعده. والجلات: الكبار المسان من الابل. والقناعس:
الضخام العظام. والبيت كما يبدو في وصف ابل لا خيل.
(4) أنجدنا، أى أتينا نجدا. وفى الأصل: «أولجنا» . وما أثبتنا من هامش الأصل.
وقد أشير في هامشه أيضا إلى أن الرواية كانت «وهم فاتوا» فأبدلها «وهم غاروا» .
(5) يروى بفتح الياء وضمها.