فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 129

ولم يزل قدوة للصالحين، وبهجة لمجالس المتقين، سالكا بمريديه سبيل المكرمات مطهرا قلوبهم من أدران المنكرات، إلى أن توفي ليلة الأربعاء قبيل العشاء لأحد عشر يوما خلت من ذي القعدة سنة 1319 على إثر داء عياء، حارت فيه حيل الأطباء، وما نجعت فيه وسائل الشفاء، وقبيل ظهر الأربعاء احتفل في بيروت بمشهده بجمع غفير وصلي عليه في الجامع العمري الكبير ودفن في تربة الباشورة ورثاه أدباء بيروت بقصائد بديعة، سقاه اللّه غيث الرحمة والرضوان، وجعل مسكنه في غرف الجنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت