بديعة، منها «الفتح المبين في رد اعتراض المعترضين على محيي الدين 1» تكفل بحلّ ما استشكله السعد والقاري على العارف محيي الدين ابن عربي قدّس سره في «الفصوص» وغيرها، حيث لم يقفا على مراده قدّس سره، وفوّقا سهام الاعتراض عفا اللّه عنهما.
ومن مؤلفاته شرح لطيف على «الإظهار» ورسالة في حلّ جهة الوحدة. وله غير ذلك.
ولم يزل على سيرة جميلة إلى أن توفي في (17) رمضان سنة (1308) ودفن بعد ما صلّي عليه في الجامع الأموي في مقبرة باب الفراديس، رحمه اللّه تعالى.
1)يعني الإمام الفيلسوف العارف الكبير محيي الدين محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي، المتوفى سنة (638) ه. انظر ترجمته الهامة في «شذرات الذهب» (7/ 332 - 348) بتحقيقي.