محكمة الميدان، وله مؤلفات مفيدة، منها «الفتح المبين في تلخيص كلام الفرضيين» ومنها «صحائف الرائض» ، قسم فيه فن الفرائض تقسيما لطيفا وجعله على رسم عناقيد وأشجار. وله رسالة في بيان بعض أقوال داود الظاهري، وكتاب في فن الحساب، وآخر في الهندسة والمساحة اختصره من كتاب والده، وضم إليه جملة قواعد وفوائد، وسماه باسم كتاب والده «بسط الراحة لتناول المساحة» وذيّله بخريطة في رسم الأشكال الهندسية وبيان كيفية أخذ مساحتها. وله رسالة في مصطلح الحديث، وأخرى في حساب المياه وأحكامها وشرح الدور الأعلى، وغير ذلك.
وبالجملة فهو أحد فضلاء دهره المتفوقين، ولم يزل على طريقته الحسنى إلى أن توفي بعد عصر يوم الخميس رابع شهر رمضان سنة (1307) ودفن يوم الجمعة بتربة الذهبية في مقبرة باب الفراديس 1 رحمه اللّه تعالى.
1)وهو الباب الشمالي لدمشق القديمة.