وبالجملة فإن شيخنا المترجم كان من نوادر الأوان وحسنات الزمان. ولم يزل على طريقة حميدة فريدة إلى أن توفي يوم الاثنين في (7) جمادى الأولى سنة (1307) وأخّر تجهيزه للثلاثاء، ودفن بعد زوالها في مقبرة باب الفراديس، وكان الجمع متوافرا جدا، وكان مرضه قريبا من يومين فقط، رحمه اللّه تعالى.