فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 1163

400 -وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، أخبرنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن السكن، وأبي عبيدة، عن عبد الله قال:"إذا حشر الناس، قاموا أربعين عاما شاخصة أبصارهم إلى السماء، لا يكلمهم بشر، الشمس على رؤسهم، حتى يلجمهم العرق، كل بر منهم وفاجر، ثم ينادي مناد من السماء: أيها الناس، أليس عدل من ربكم الذي خلقكم وصوركم، ورزقكم، ثم توليتم غيره أن يولي كل عبد منكم ما تولى؟ قال: يقولون: بلى، قال: ثم يناديهم بمثل ذلك ثلاث مرات، قال ثم يقول: لتنطلق كل أمة ألى ما كانت تعبد، قال: ويمثل لهم ما كانوا يعبدون، قال: فينطلقون حتى يردوا جهنم، ثم يقال للمسلمين: ما يحبسكم، قد ذهب الناس؟ قال: فيقولون: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، قال: فيقال لهم: هل تعرفونه إن رأيتموه؟ قال: فيقولون: إن اعترف لنا عرفناه، قال: فيكشف عن ساق، فيقعون سجودا، وتدمج أصلاب المنافقين حتى تكون كأنها صياصي البقر، قال: ثم يقال للمسلمين: ارفعوا رؤسكم إلى نوركم بقدر أعمالكم، قال: فيرفعون رؤسهم، وبين أيديهم أمثال الجبال من النور، قال: فيمرون كهيئة الطرف، قال: ثم يرفع آخرون رؤسهم، بين أيديهم كأمثال القصور، قال: فيمرون مر الريح، قال: ويرفع آخرون رؤسهم، بين أيديهم أمثال البيوت قال: فيمرون حضر الخيل، قال: ويرفع آخرون رؤسهم، وبين أيديهم أمثال الشجر قال: فيمرون فيشدون شدا، حتى يبقى آخرهم رجل واحد على إبهام رجله مثل السراج، قال: فيمر، فإذا طفىء أهوى فأخذت النار منه، قال: ثم يضيء فيمشي، قال: ثم يطفأ فيهوى، فتأخذ منه حتى يخرج فيقول: ما أعطي أحد من الناس ما أعطيت، ولا يدري أحد مما نجا، غير أني قد وجدت مسها، ثم نجوت".

وذكر الحديث بطوله إلا أنه لم يسنده، ولم يذكر في إسناده مسروقا. وقد روي عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق بن الأجدع، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت