قال الله عز وجل: {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14) } [النازعات:]
وروينا عن عمر، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير أنهم كانوا يقرءون {عظما ناخرة} وعن علي، وإحدى الروايتين عن ابن عباس: {نخرة} .
251 -أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: {يوم ترجف الراجفة} يقول:"النفخة الأولى" {تتبعها الرادفة} يقول:"النفخة الثانية" {قلوب يومئذ واجفة} يقول:"خائفة"وقوله: {أءنا لمردودون في الحافرة} يقول:"في الحياة".