271 -أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسه، حدثنا أبو داود، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا ابن أبي مريم، فذكره. وحمله رواية أبو سعيد الخدري على ظاهره، فيكون الجمع بينه وبين ما قبله من الأحاديث في الحشر عراة= أنهم يكونون، أو بعضهم عراة إلى موقف الحساب أو قبله، ثم يكسى إبراهيم عليه السلام، ثم يكسى الأنبياء عليهم السلام، ثم يكسى الأولياء، فتكون كسوة كل إنسان من جنس ما يموت فيه، حتى إذا دخلوا الجنة ألبسوا من ثياب الجنة، ويبعثون من قبورهم في ثيابهم التي يموتون فيها، ثم عند الحشر تتناثر عنهم ثيابهم، فيحشرون، أو بعضهم إلى موقف الحساب عراة، ثم يكسون من ثياب الجنة، والله أعلم. وقد حمله بعض أهل العلم على العمل، أي: في أعماله التي يموت فيها من خير، أو شر، قال الله عز وجل: {ولباس التقوى ذلك خير} وقال: {وثيابك فطهر} قال قتادة: يقول: عملك فأخلصه.