@22@28 حدثنا- عن ابن اسحاق قال فكانت آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم تحدث أنها أتيت حين حملت محمدا صلى الله عليه وسلم فقيل لها انك قد حملت بسيد هذه الامة فاذا وقع الى الارض فقولي.
أعيذه بالواحد ... من شر كل حاسد
في كل بر عامد ... وكل عبد رائد
نزول غير زائد ... فانه عبد الحميد الماجد
حتى أراه قد أتى المشاهد ...
فإن آية ذلك أن يخرج معه نور يملأ قصور بصرى من أرض الشام فاذا وقع فسميه محمدا فان اسمه في التوراة أحمد يحمده أهل السماء وأهل الارض وأسمه في الانجيل أحمد يحمده أهل السماء وأهل والارض واسمه في الفرقان محمد فسميه بذلك فلما وضعته بعثت الى عبد المطلب جاريتها وقد هلك أبوه عبد الله وهي حبلي ويقال ان عبد الله هلك والنبي صلى الله عليه وسلم ابن ثمانية وعشرين شهرا فالله أعلم أي ذلك كان فقالت قد ولد لك الليلة غلام فانظر اليه فلما جاءها اخبرته خبره وحدثته بما رأت حين حملت به وما قيل لها فيه وما أمرت أن تسميه فأخذه عبد المطلب فأدخله على هبل في جوف الكعبة فقام عبد المطلب يدعو الله ويشكر الله الذي أعطاه اياه فقال.
الحمد لله الذي أعطاني ... هذا الغلام الطيب الاردان
قد ساد في المهد على الغلمان ... اعيذه بالله ذي الاركان
حتى يكون بلغة الفتيان ... حتى أراه بالغ البنان
أعيذه من كل ذي شنئان ... من حاسد مضطرب العنان
ذي همة ليس له عينان ... حتى أراه رافع اللسان
أنت الذي سميت في الفرقان ... في كتب ثابتة المثاني
أحمد مكتوبا على اللسان ... )