فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 321

@220@وفاة أبي طالب وما جاء فيه

324-عن ابن اسحاق قال فقال أبو جهل وعتبة وشبية ابنا ربيعة والعاصي بن سعيد وسعيد بن العاصي العاصي بن وائل وأمية بن خلف يا معشر قريش ان هذا الأمر يزداد وان أبا طالب ذو رأي وشرف وسن وهو على دينكم وهو اليوم مدنف فامشوا اليه فأعطوه السواء يأخذ لكم وعليكم في ابن أخيه فانكم ان خلوتم بعمر بن الخطاب وحمزة بن عبد المطلب وقد خالفا دينكم يكون الحرب بينكم وبين قومكم فاقبلوا يمشون الى أبي طالب حتى جاؤوه فقالوا أنت سيدنا وأنصفنا في أنفسنا وقد رأيت الذي فعل هؤلاء السفهاء مع ابن أخيك من تركهم آلهتنا وطعنهم في ديننا وقد فرق بيننا محمد وأكفر آلهتنا وسب آباءنا فأرسل الى ابن أخيك فأنت بيننا عدل قال فأرسل أبو طالب الى رسول الله A فأتاه فقال هؤلاء قومك وذوو أسنانهم وأهل الشرف بينهم وهم يعطونك السواء فلا تمل عليهم كل الميل فقال رسول الله A قولوا أسمع قولكم فقال أبو جهل بن هشام ترفضنا من ذكرك ولا تلزمنا ولا من آلهتنا من شيء وندعك وربك فقال رسول الله A ان أعطيتكم ما سالتم أمعطي أنتم كلمة واحدة لكم فيها خير تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم فقال أبو جهل وهو مستهزئ نعم لله أبوك كلمة نعطيكها وعشر أمثالها فقال قولوا لا اله الا الله وحده لا شريك له فنفروا من كلامه ومفارقنا وقالوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت