فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 321

@38@حديث الفيل

41 حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، قال: حَدَّثَنَا يونس عن ابن اسحاق قال وان رجلا من بني ملكان بن كنانة وهو من الحمس خرج حتى قدم أرض اليمن فدخلها فنظر اليها ثم قعد فخري فيها فدخلها أبرهة فوجد تلك العذرة فيها فقال من اجترأ علي بهذا فقال له أصحابه هذا رجل من أهل ذلك البيت الذي يحجه العرب قال فعلي اجترأ بهذا ونصرانيتي لأهدمن ذلك البيت ولأخربنه حتى لا يحجه حاج أبدا فدعا بالفيل وأذن في قومه بالخروج ومن اتبعه من أهل اليمن وكان أكثر من تبعه منهم عك والأشعريون وخثعم وخرجوا وهم يرتجزون.

ان البلد لبلد مأكول ... يأكله عك والأشعريون والفيل

فخرج يسير حتى اذا كان ببعض طريقه بعث رجلا من بني سليم ليدعوا الناس الى حج بيته الذي بناه فتلقاه أيضا رجل من الحمس من بني كنانة فقتله فازداد بذلك لما بلغه حنقا وحردا وأحث السير والانطلاق حتى اذا أشرف على وادي وج من الطائف خرجت اليه ثقيف فقالوا أيها الملك انما نحن عبيدك وليست ربتنا هذه بالتي تريد يعنون اللات صنمهم وليست بالتي تحج اليها العرب وانما ذلك بيت قريش الذي تجيء اليه العرب قال فابغوني دليلا يدلني عليه فبعثوا معه رجلا من هذيل يقال له نفيل فخرج بهم يهديهم حتى اذا كانوا بالمغمس نزلوا المغمس من مكة على ستة أميال فبعثوا مقدماتهم الى مكة فخرجت قريش عباديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت