فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 321

@21@وقال عبد المطلب.

دعوت ربي مخفيا وجهرا ... أعلنت قولي وحمدت الصبرا

يا رب لا تنحر بني نحرا ... وفاده بالمال شفعا ووترا

أعطيك من كل سوام عشرا ... أو مائة دهما وكمتا وحمرا

معروفة أعلامها وصحرا ... لله من مالي وفاء ونذرا

عفوا ولم تشمت عيونا خرزا ... بالواضح الوجه المزين عذرا

فالحمد لله الاجل شكرا ... أعطاني البيض بني زهرا

ثم كفاني في الامور أمرا ... قد كان أشجاني وهد الظهرا

فلست والبيت المغطى سترا ... واللات والركن المحاذي حجرا

منك لأنعمك الهي كفرا ... ما دمت حيا وأزور القبرا

26 حدثنا أحمد ، قال: حَدَّثَنَا يونس بن بكير عن ابن اسحاق قال حدثني والدي اسحاق بن يسار قال حدثت انه كان لعبد الله ابن عبد المطلب امرأة مع آمنة ابنة وهب بن عبد مناف فمر بامرأته تلك وقد أصابه أثر طين عمل به فدعاها الى نفسه فأبطأت عليه لما رأت به أثر الطين فدخل فغسل عنه أثر الطين ثم دخل عامدا الى آمنة ثم دعته صاحبته التي كان أراد الى نفسها فأبى للذي صنعت به أول مره فدخل على آمنة فأصابها ثم خرج فدعاها الى نفسه فقالت لا حاجة لي بك مررت بي وبين عينيك غرة فرجوت أن أصيبها منك فلما دخلت على آمنة ذهبت بها منك.

27 حدثنا احمد قال حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق قال حدثت ان امرأته تلك كانت تقول لمر بي وان بين عينيه لنورا مثل الغرة فدعوته رجاء أن يكون لي ودخل على آمنة فأصابها فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت