36 -وأخرج (ك) الطبراني في «الأوسط» . (9459) , والحاكم (4\ 430\8377) عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله- رضي الله عنه: «يبايع لرجل بين الركن والمقام عدة أهل بدر, فيأتيه عصائب أهل العراق وأبدال أهل الشام, فيغزوهم جيش من أهل الشام, حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم, [فيغزوهم رجل من قريش, أخواله من كلب, فيلتقون فيهزمهم الله, فالخائب من خاب من غنيمة كلب] » . (1) .
37 -وأخرج (ك) الطبراني في «الأوسط» . (5473) وعنها قالت: قال رسول الله - رضي الله عنه: «يسير ملك المغرب إلى ملك المشرق فيقتله, فيبعث جيشا إلى المدينة فيخسف بهم, ثم يبعث جيشا فينشأ ناس من أهل المدينة فيعود عائد بالحرم, فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة, حتى يجتمع إليه ثلثمائة وأربعة عشر رجلا منهم نسوة, فيظهر على كل جبار وابن جبار, ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم فيحيا سبع سنين, ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها» . (2) .
(1) - الزيادة بين المعقوفتين من المعجم, قال الهيثمي في (المجمع) (7\ 313\12397) : في الصحيح طرف منه, رواه الطبراني في (الكبي9ر والأوسط باختصار, وفيه عمران القطان وثقه ابن حبان وضعفه جماعة, وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ وهو في(المعجم الكبير) (23\ 295\389) أيضا, وانظر (السلسلة الضعيفة) (1965) للألباني رحمه الله, فقد فصل فيه الكلام على طرق الحديث, ملخص كلامه أن الحديث اختلف فيه على قتادة على أربعة وجوه, أرجحها طريق أبى داود ... عن قتادة عن أبى الخليل عن صاحب له عن أم سلمة وفيه مجهول, وقد تقدمت هذه الرواية برقم (16)
(2) - قال الطبراني: لم يروه عن أبي جعفر [هو محمد الباقر] إلا الليث بن أبى سليم تفرد به المطلب. اهـ قال في (المجمع) (7\ 315\12398) : فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس, وبقية رجاله ثقات. اهـ, وفيه أيضا انقطاع, فأبو جعفر لم يسمع من أم سلمة, ذكر العراقي في تحفة التحصيل (ص282) قيل لأحمد بن حنبل, سمع من أم سلمة شيئا؟ قال: لا يصح أنه سمع, وقال أبو حاتم: لم يلق أم سلمة. اهـ