فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 550

14 -غلقن برهن من حبيب به ادّعت ... سليمى فأمسى حبلها قد تبترا

15 -وكان لها في سالف الدّهر خلّة ... يسارق بالطّرف الخباء المسترا

16 -إذا نال منها نظرة ريع قلبه ... كما ذعرت كأس الصّبوح المخمّرا

17 -نزيف إذا قامت لوجه تمايلت ... تراشي الفؤاد الرّخص ألا تخترا

18 -أأسماء أمسى ودّها قد تغيّرا ... سنبدل إن أبدلت بالودّ آخرا

19 -تذكّرت أهلي الصّالحين وقد أتت ... على خملى خوص الرّكاب وأوجرا

20 -فلما بدا حوران والآل دونه ... نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا

21 -تقطع أسباب اللّبانة والهوى ... عشيّة جاوزنا حماة وشيزرا

22 -بسير يضجّ العود منه يمنّه ... أخو الجهد لا يلوى على من تعذّرا

23 -ولم ينسني ما قد لقيت ظعائنا ... وخملا لها كالقرّ يوما مخدّرا

14 -غلق برهن: يقال علق الرهن، إذا لم يوجد له فكاك أي ذهبن بقلبه واستولين عليه. وبه أدعت: أي استجوبته واستأثرت به. وتبتر: تقطع.

15 -الخلة: الخليل. ويسارق: يختلس النظر إلى الخباء حذف مفعوله ثم حرف الجر. والطرف:

العين.

16 -الروع: الفزع. والصبوح: الخمر تشرب في الصباح. المخمر: الثمل.

17 -النزيف: النشوان الذي نزف السكر عقله. لوجه: لحاجة أو أمر أرادته. وتراشي: تعطي الرشوة. والفؤاد: القلب. وتختر: تضعف وتفتر.

18 -أي إذا كنت يا أسماء قد تبدلت بحبنا حبّا آخر، فلي العذر أن أستبدل بحبك حبّا غيره وأميل إلى سواك.

19 -خملى: جبل بأرض بلقين بالشام وقيل خملى وأوجر: موضعان، وخملى كجمزى.

والخوص: جمع أخوص، أو خوصاء من الإبل وهي التي غارت عيونها من طول السفر.

20 -حوران: كورة واسعة من أعمال دمشق، من جهة القبلة، ذات قرى كثيرة ومزارع وحرار وما زالت منازل العرب وذكرها في أشعارهم كثير وقصبتها بصرى.

21 -الأسباب: الحبال. واللبانة: الحاجة. وحماة وشيزر: بلدان بالشام.

22 -العود: المسنّ من الإبل. ويضج: يبكي ويصيح. ويمنه: يضعفه. وأخو الجهد: المجتهد والشديد. ولا يلوى: لا يحتبس ولا يتربص. ومن تعذّر: أي من نابه عذر ويروى من تغدّر بغين ودال أي تخلّف وبقي.

23 -الظعائن: جمع الظعينة وهي المرأة في الهودج. والخمل: الطنفسة ونحوها مما له خمل.

والقر: مركب للنساء على الإبل كالهودج. والمخدر: المستور أو المجعول كالخدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت