فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 550

ب ومن القدماء: أبو زيد الأنصاري في الجمهرة (1) ، وابن سلام في طبقات الشعراء (2) ، وأبو الفرج في الأغاني (3) ، وابن قتيبة في الشعر والشعراء (4) .

ج وشرح معلّقته ورواها: الزوزني في كتابه «شرح المعلّقات السبع» (5) ، والنعساني الحلبي في كتابه نهاية الأرب في شرح معلّقات العرب (6) ، ورواها صاحب الجمهرة (7) وهي سبعة ومائة بيت وقد طبعت المعلّقة في مدينة بونا سنة 1819مع ترجمتها اللاتينية بقلم كوزغارتن.

معلّقة الشاعر:

1 -عمرو بن كلثوم جاهلي قديم، قتل عمرو ابن هند الملك، وأمه ليلى بنت مهلهل بن ربيعة وعمّها كليب أعزّ العرب. ووالده كلثوم بن عتاب فارس العرب، وكان عمرو سيدا في قومه من بني تغلب، وتوفي في أواخر القرن السادس الميلادي.

وعمرو شاعر قوي الشاعرية مجيد، ومعلّقته:

ألا هبّي بصحنك فأصبحينا

مشهورة، «وهي من جيد شعر العرب وإحدى السبع المعلّقات» ، وكان قام بها خطيبا فيما كان بينه وبين عمرو ابن هند (8) .

يمتاز عمرو في شعره بالبديهة والارتجال، وبأسلوبه الرائق، وأغراضه العالية.

وهو مقلّ لم ينظم في فنون الشعر جميعها، وكل ما روي عنه معلّقته وبعض مقطوعات لا تخرج من موضوعها. أجاد في الفخر إجادة منقطعة النظير.

2 -والمعلّقة مشهورة بالرقّة والسّلاسة والسهولة، وفيها تكرير في بعض معانيها وألفاظها، ومبالغة واضحة شديدة في الفخر مما لم يؤلّف نظيرها في الشعر الجاهلي، مثل: [الوافر]

إذا بلغ الرضيع لنا فطاما ... تخرّ له الجبابر ساجدينا

ومثل: [الوافر]

لنا الدنيا ومن أضحى عليها ... ونبطش حين نبطش قادرينا

ص 40و 41الجمهرة.

(2) ص 56طبع المطبعة المحمودية التجارية.

(3) راجع ص 181ج 9الأغاني وسواء.

(4) ص 66و 67.

(5) ص 137119ط 1925بمطبعة السعادة.

(6) ص 131وما بعدها ط 1329بمصر.

(7) ص 129117الجمهرة.

(8) ص 67الشعر والشعراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت