فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 550

8 -وقالت متى يبخل عليك ويعتلل ... يسؤك وإن يكشف غرامك تدرب

9 -تبصّر خليلي هل ترى من ظعائن ... سوالك نقبا بين حزمي شعبعب

10 -علون بأنطاكيّة فوق عقمة ... كجرمة نخل أو كجنّة يثرب

11 -ولله عينا من رأى من تفرّق ... أشتّ وأنأى من فراق المحصّب

12 -فريقان منهم جازع بطن نخلة ... وآخر منهم قاطع نجد كبكب

13 -فعيناك غربا جدول في مفاضة ... كمرّ الخليج في صفيح مصوّب

14 -وإنّك لم يفخر عليك كفاخر ... ضعيف ولم يغلبك مثل مغلّب

15 -وإنّك لم تقطع لبانة عاشق ... بمثل غدوّ أو رواح مؤوّب

16 -بأدماء حرجوج كأنّ قتودها ... على أبلق الكشحين ليس بمغرب

8 -يكشف غرامك: تعط ما تطلب. تدرب: يصر ذلك دربة لك وعادة فتمل، يريد أنها لا تصله كل الوصل ولا تقطعه كل القطع.

9 -النقب: الطريق في الجبل. والحزم والحزن: المكان الغليظ. وشعبعب: ماء أو موضع، وقيل:

شغبغب بالغين وهو أرض بني تميم.

10 -علون: رفعن وغطين الخدور. بأنطاكية: بثياب صنعت بأنطاكية من بلاد الشام. والعقم: ضرب من الوشي أو هو ثوب أحمر. والجرمة: ما صرم من النخل وصار في الأرض، ويروى «كجربة نخل» والجربة كل أرض أصلحت لزرع أو غرس واستعارها امرؤ القيس للنخل.

11 -شت القوم شتا وشتاتا: تفرقوا. المحصب: موضع رمي الجمار عند منى.

12 -فريقان: أي هما فريقان. جازع: من جزع الطريق إذا قطعه عرضا. وبطن نخلة هو بستان ابن معمر والنجد الطريق في الجبل. وكبكب: هو الجبل الأحمر الذي تجعله في ظهرك إذا وقفت بعرفة.

13 -الغرب: الدلو العظيم من الماء. الجدول: النهير. المفاضة: الأرض الواسعة. شبّه ما يسيل من عينيه من الدموع بما يسيل من الدلوين الممتلئين بالماء. الخليج: الماء المتخلج، وهو الذي تعترضه العقبات في سيره فيتياسر مرة ويتيامن أخرى. الصفيح: العريض من الحجارة.

المصوب: المنحدر.

14 -يعني أنه إذا فخر عليك ضعيف عاجز قدره، وكذلك إذا قدر عليك أهلكك، ضربه مثلا لمن شبّب بها في شعره والمغلب الذي غلب مرارا.

15 -اللبانة: الحاجة. والرواح: الرجوع إلى المنزل وهو من زوال الشمس إلى الليل. والمؤوب: من التأويب وهو سير النهار كله حتى يؤوب مع الليل فينزل ويستريح.

16 -الأدماء: الناقة التي أشرب بياضها سوادا. والحرجوج: الطويلة، ويروى «بمجفرة الحرف» ، والمجفرة: المنتفخة، والحرف الضامرة، شبّهت في صلابتها بحرف الجبل. والقتود: خشب الرّحل. والكشح: الخاصرة. والمغرب: الحمار الوحشي الذي ابيضّت منه المحاجن والأشفار والأرفاغ والأغراب أن ينسلخ جلد الحمار الوحشي بياضا حتى تحمر أرفاغه وحماليقه وهو عيب

17 -يغرّد بالأسحار في كلّ سدفة ... تغرّد ميّاح النّدامى المطرّب

18 -أقبّ رباع من حمير عماية ... يمجّ لعاع البقل في كل مشرب

19 -بمحنية قد آزر الضّال نبتها ... مجرّ جيوش الغانمين وخيّب

20 -وقد أغتدي والطّير في وكناتها ... وماء النّدى يجري على كلّ مذنب

21 -بمنجرد قيد الأوابد لاحه ... طراد الهوادي كلّ شأو مغرّب

22 -على الأين جيّاش كأنّ سراته ... على الضّمر والتّعداء سرحة مرقب

23 -يباري الخنوف المستقل زماعه ... ترى شخصه كأنّه عود مشحب

24 -له أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وصهوة عير قائم فوق مرقب

25 -ويخطو على صمّ صلاب كأنّها ... حجارة غيل وارسات بطحلب

26 -له كفل كالدّعص لبّده النّدى ... إلى حارك مثل الغبيط المذأب

والمستحسن أن يقتصر بياضه على الخاصرتين ولا يبلغ الأنثيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت