16 -الأدماء: الناقة التي أشرب بياضها سوادا. والحرجوج: الطويلة، ويروى «بمجفرة الحرف» ، والمجفرة: المنتفخة، والحرف الضامرة، شبّهت في صلابتها بحرف الجبل. والقتود: خشب الرّحل. والكشح: الخاصرة. والمغرب: الحمار الوحشي الذي ابيضّت منه المحاجن والأشفار والأرفاغ والأغراب أن ينسلخ جلد الحمار الوحشي بياضا حتى تحمر أرفاغه وحماليقه وهو عيب
17 -يغرّد بالأسحار في كلّ سدفة ... تغرّد ميّاح النّدامى المطرّب
18 -أقبّ رباع من حمير عماية ... يمجّ لعاع البقل في كل مشرب
19 -بمحنية قد آزر الضّال نبتها ... مجرّ جيوش الغانمين وخيّب
20 -وقد أغتدي والطّير في وكناتها ... وماء النّدى يجري على كلّ مذنب
21 -بمنجرد قيد الأوابد لاحه ... طراد الهوادي كلّ شأو مغرّب
22 -على الأين جيّاش كأنّ سراته ... على الضّمر والتّعداء سرحة مرقب
23 -يباري الخنوف المستقل زماعه ... ترى شخصه كأنّه عود مشحب
24 -له أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وصهوة عير قائم فوق مرقب
25 -ويخطو على صمّ صلاب كأنّها ... حجارة غيل وارسات بطحلب
26 -له كفل كالدّعص لبّده النّدى ... إلى حارك مثل الغبيط المذأب
والمستحسن أن يقتصر بياضه على الخاصرتين ولا يبلغ الأنثيين.
17 -يغرد: يطرب بصوته. السدفة: قطعة من الليل، المياح: المياس. الندامى: الفتيان المتنادمون على الشراب.
18 -الأقب: الضامر البطن. رباع: فتي السن. عماية: جبل في نجد. يمج: يرمي لعاع البقل الأخضر منه.
19 -بمحنية: يعني بمنحنى الوادي حيث الخصوبة. آزر: عاون. والضال: شجرة يعني أن الوادي قد كثر خصبه حتى ساوى نبته شجره.
20 -المذنب: مسيل الماء إلى الروضة كالجدول ليس بواسع. والندى: المطر.
21 -المنجرد: قصير الشعر. والأوابد: الوحوش النافرة. لاحه: هزله وأضمره. الطراد: الأتباع الهوادي المتقدمة السابقة من قطيع البقر ونحوها. والشأو: الطلق، وهو جري مرة إلى الغاية.
مغرب: بعيد.
22 -الأين: الإعياء. والفترة. جياش: سريع العدو يجيش كالقدر. سراته: ظهره. الضمر: الهزال.
التعداء: كثرة العدو. السرحة: الشجرة العظيمة العالية. المرقب: الموضع العالي يرقب منه العدو.
23 -يباري: يعارض. الخنوف: الذي يميل بيديه في السير نشاطا أو هو الذي يرمي بيديه في السير من سرعته وهذا من صفة حمار الوحش. المستقل: المرتفع. الزماع: جمع زمعة وهي الشعرة المدلاة في مؤخر رجل الشاة والظبي والأرنب وذوات الظلف.
24 -الأيطل: الخاصرة. الصهوة: الظهر. العير: حمار الوحش. قائم: منتصب.
25 -الغيل: الماء الجاري على وجه الأرض. الوارسات: التي ركبها الطحلب فاصفرّت واملاست.
والطحلب: الخضرة التي تعلو الماء لطول مكثه.
26 -الكفل: العجز. والدعص: الكثيب الصغير المستدير. لبده: صلبه. إلى حارك: مع حارك،
27 -وعين كمرآة الصّناع تديرها ... لمحجرها من النّصيف المنقّب
28 -له أذنان تعرف العتق فيهما ... كسامعتي مذعورة وسط ربرب
29 -ومستفلك الذّفرى كأن عنانه ... ومثناته في رأس جذع مشذّب
30 -وأسحم ريّان العسيب كأنّه ... عثاكيل قنو من سميحة مرطب
31 -إذا ما جرى شأوين وابتلّ عطفه ... تقول هزيز الرّيح مرّت بأثأب
32 -يدير قطاة كالمحالة أشرفت ... إلى سند مثل الغبيط المذّأب
33 -ويخضد في الآريّ حتى كأنّما ... به غرّة من ظائف غير معقب
34 -فيوما على سرب نقيّ جلوده ... ويوما على بيدانة أمّ تولب
35 -فبينا نعاج يرتعين خميلة ... كمشي العذارى في الملاء المهدّب
والحارك أعلى الكاهل أو منبت أدنى العرف إلى الظهر، أو عظم مشرف من جانبي الكاهل. الغبيط: قنب الهودج وهو مرتفع مشرف. المذأب: الموسع الذي جعل له ذنبة أي فرجة.