فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 550

25 -وصرنا إلى الحسنى ورقّ كلامنا ... ورضت فذلّت صعبة أيّ إذلال

26 -فأصبحت معشوقا وأصبح بعلها ... عليه القتام سيّىء الظّنّ والبال

27 -يغط غطيط البكر شدّ خناقه ... ليقتلني والمرء ليس بقتّال

28 -أيقتلني والمشرفيّ مضاجعي ... ومسنونة زرق كأنياب أغوال

29 -وليس بذي رمح فيطعنني به ... وليس بذي سيف وليس بنبّال

30 -أيقتلني وقد شغفت فؤادها [1] ... كما شغف المهنوءة الرّجل الطّالي

31 -وقد علمت سلمى وإن كان بعلها ... بأنّ الفتى يهذي وليس بفعّال

32 -وماذا عليه أن ذكرت أوانسا ... كغزلان رمل في محاريب أقيال

33 -وبيت عذارى يوم دجن ولجته ... يطفن بجبّاء المرافق مكسال

34 -سباط البنان والعرانين والقنا ... لطاف الخصور في تمام وإكمال

25 -راض الدابة: وطأها وذلّلها وساسها.

26 -البعل: الزوج. والقتام: الغبار. والبال: الحال، ويروى «كاسف الحال والبال» ، والكاسف:

المتغيّر اللون.

27 -الغطيط: صوت يردّده الإنسان في صدره. والبكر: الفتي من الإبل.

28 -المشرفيّ: سيف منسوب إلى المشارف وهي قرى من أرض العرب تدنو من الشام تطبع فيها السيوف. والزرق المسنونة: هي السهام المحدودة جعلها زرقا لصفائها وشبّهها بأنياب الأغوال تشنيعا لها ومبالغة في وصفها. والأغوال: للشياطين، قال أبو حاتم يريد أن يكبر بذلك ويعظم بالغوا في تمثل ما يستقبح من المذكر بالشيطان وفيما يستقبح من المؤنث بالتشبيه له بالغول.

29 -النابل: من يرمي بالنبل، والنبال: من يصنع النّبال، وقد يستعمل أحدهما في موضع الآخر.

30 -شغفت فؤادها: بلغ حبّي شغاف قلبها وهو حجابه. والمهنوءة: الناقة التي تهنأ أي تطلى بالقطران.

31 -الهذيان: كلام غير معقول.

32 -الأوانس: جمع آنسة وهي التي تؤنس بحديثها. والمحارب: جمع محراب وهو صدر البيت وأكرم موضع فيه أو هو الغرفة. والأقيال: الملوك واحدهم قيل، ويروى أقوال وهم الملوك واحدهم قول، قيل: ومن عادتهم اتخاذ الغزلان وتربيتها.

33 -الدجن: ظلم الغيم. والجباء: التي غاب عظم مرافقها لكثرة لحمها. والمكسال: صفة من الكسل بمعنى الهدوء الذي يلازم أهل الترف.

34 -البنان: الأصابع. والعرانين: جمع عرنين، وهو قصبة الأنف. والقنا: جمع قناة، وهي القامة

(1) يروى صدر البيت في الديوان:

ليقتلني إني شغفت فؤادها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت