فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 550

15 -إذا ما الضّجيع ابتزّها من ثيابها ... تميل عليه هونة غير مجبال

16 -كحقف النقا يمشي الوليدان فوقه ... بما احتسبا من لين مسّ وتسهال

17 -لطيفة طيّ الكشح غير مفاضة ... إذا انفتلت مرتجة غير متفال

18 -تنوّرتها من أذرعات وأهلها ... بيثرب أدنى دارها نظر عال

19 -نظرت إليها والنّجوم كأنّها ... مصابيح رهبان تشبّ لفقّال [1]

20 -سموت إليها بعد ما نام أهلها ... سموّ حباب الماء حالا على حال

21 -فقالت سباك الله إنّك فاضحي ... ألست ترى السّمار والنّاس أحوالي

22 -فقلت يمين الله أبرح قاعدا ... ولو قطّعوا رأسي لديك وأوصالي

23 -حلفت لها بالله حلفة فاجر ... لناموا فما إن من حديث ولا صال

24 -فلما تنازعنا الحديث وأسمحت ... هصرت بغصن ذي شماريخ ميّال

15 -ابتزّها: جرّدها من ثيابها. هونة: لينة متئدة. المجبال: الغليظة الخلق، ويروى «غير معطال» ، والمعطال: التي ليس عليها حليّ.

16 -الحقف: ما استدار من الرمل ويروى كدعص، وهو بمعناه. والنقا: الكثيب الأبيض من الرمل. الوليدان: الصبيان الصغيران. احتسبا: اكتفيا. التسهال: السهولة.

17 -لطيفة: رقيقة. الكشح: الخصر. المفاضة: المسترخية البطن. انفتلت: تحركت أو انصرفت.

مرتجّة: مهتزّة. متفال: منتنة الريح لطول تركها الطيب.

18 -تنوّرتها: نظرت إلى نارها أو إلى ناحية نارها. أذرعات: بلد بالشام، وهو أذرعة بجمعه مع ما حوله. ويثرب: اسم مدينة الرسول في الجاهلية.

19 -إليها: أي النار المفهومة من تنوّرتها. تشب: توقد.

20 -سموت: علوت ونهضت. حباب الماء: فقاقيعه التي تطفو عليه. حالا على حال: شيئا بعد شيء. أراد أنه كان خفيف الوطء والحركة في سيره، ليخفي مكانه، وقيل: حباب الماء طوائفه.

21 -سباك الله: أبعدك وجعلك سبيا أي غريبا، وقيل معناه: لعنك. والسمار: جمع سامر، وهو الذي يجلس للحديث ليلا. أحوالي: أي حولي في كل مكان، جعلت كل جزء من المحيط بها حولا، ذهبت إلى المبالغة في تعذّرها عليه.

22 -أبرح: لا أزال. والأوصال: جمع وصال، وهو كل عضو ينفصل من آخر.

23 -الفاجر هنا: الكاذب. والصالي: الذي يصطلي بالنار.

24 -تنازعنا الحديث: تعاطينا، يريد حدّثتني وحدّثتها. أسمحت: انقادت وسهلت بعد امتناعها.

هصرت: جدبت. والشماريخ: جمع شمراخ أو شمروخ، وهو عثكول النخلة.

(1) في الديوان: «لقفّال» بدل «لفقّال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت