فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 550

78 -بلا حدث أحدثته وكمحدث ... هجائي وقذفي بالشكاة ومطردي

79 -فلو كان مولاي امرأ هو غيره ... لفرّج كربي أو لأنظرني غدي

80 -ولكن مولاي امرؤ هو خانقي ... على الشّكر والتّسآل أو أنا مفتد

81 -وظلم ذوي القربى أشدّ مضاضة ... على المرء من وقع الحسام المهنّد

82 -فذرني وخلقي إنّني لك شاكر ... ولو حلّ بيني نائيا عند ضرغد

83 -فلو شاء ربّي كنت قيس بن خالد ... ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد

84 -فأصبحت ذا مال كثير وزارني ... بنون كرام سادة لمسوّد

85 -أنا الرّجل الضّرب الذي تعرفونه ... خشاش كرأس الحيّة المتوقّد

86 -فآليت لا ينفكّ كشحي بطانة ... لعضب رقيق الشّفرتين مهنّد

87 -حسام إذا ما قمت منتصرا به ... كفى العود منه البدء ليس بمعضد

88 -أخي ثقة لا ينثني عن ضريبة ... إذا قيل مهلا قال حاجزه قدي

89 -إذا ابتدر القوم السّلاح وجدتني ... منيعا إذا بلّت بقائمه يدي

78 -هجائي: مبتدأ. وبلا حدث: خبر. كمحدث: بصيغة اسم المفعول، واسم الفاعل خبر لمبتدأ تقديره هو.

79 -أنظرني غدي: أمهلني إلى غدي. ومولاي هنا: ابن عمي يقصد مالكا.

80 -المعنى: ولكن ابن عمي رجل يضيق الأمر عليّ حتى كأنه يخنقني سواء شكرته على آلائه وسألته عطفه، أم طلبت تخليص نفسي منه.

81 -أشدّ مضاضة، أي أشدّ حرقة وألما وأشدّ تأثيرا فيها وهيجا لأحزانها من الضرب.

82 -ضرغد: جبل وحرة ببلاد غطفان.

83 -عمرو بن مرثد: هو ابن عمّ طرفة.

85 -الضرب: الخفيف اللحم. المتوقد: الذكي الخفيف الروح. وقيل: هو الصلب الخشن الثابت في الأمور. وخشاش: خفيف غير بليد، وليس بطائش.

86 -آليت: حلفت. وكشحي: جانبي. وبطانة الشيء: نقيض الظهارة. وعضب: سيف قاطع.

والشفرتين: الحدّين. ومهند: مطبوع بالهند.

87 -المعنى: هو سيف قاطع إذا ضربت به عدوّي ضربة لم أحتج إلى إعادتها لمضائه. والمعضد:

الرديء الذي يمتهن في قطع الشجر.

88 -أخي ثقة: يثق صاحبه بغنائه. والضريبة: المضروبة. وقدي: حسبي. وحاجزه: مقبضه أو حامله.

89 -ابتدر الشيء: أسرع إليه. والمنيع: الذي لا يقهر. وبلت: ظفرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت