فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 550

67 -أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي ... عقيلة مال الفاحش المتشدّد

68 -أرى العيش كنزا ناقصا كلّ ليلة ... وما تنقص الأيّام والدّهر ينفد

69 -لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى ... لكالطّول المرخى وثنيّاه باليد

70 -متى يشأ يوما يقده لحتفه ... ومن يك في حبل المنيّة ينقد [1]

71 -فما لي أراني وابن عمّي مالكا ... متى أدن منه ينأعني ويبعد

72 -يلوم وما أدري علام يلومني ... كما لا مني في الحي قرط بن أعبد

73 -وأيأسني من كلّ خير طلبته ... كأنّا وضعناه إلى رمس ملحد

74 -على غير شيء قلته غير أنّني ... نشدت ولم أغفل حمولة معبد

75 -وقرّبت بالقربى وجدّك إنّه ... متى يك عهد للنّكيثة أشهد

76 -وإن أدع للجلّى أكن من حماتها ... وإن يأتك الأعداء بالجهد أجهد

77 -وإن يقذفوا بالقذع عرضك أسقهم ... بشرب حياض الموت قبل التّهدّد

67 -يعتام: يصطفي ويختار. وعقيلة كل شيء: خيرته وأنفسه عند أهله فهم يعقلونه أي يمنعونه الناس لذلك. والفاحش: المتشدّد، الشديد البخل.

68 -العيش: هنا، العمر والحياة.

69 -ما أخطأ الفتى: أي مدة إخطائه له بإبقائه حيّا دهرا طويلا. والطول: الحبل. وثنياه: طرفاه المثنيان منه. المعنى: إن الموت إذا أغفل بعض الناس فطال عمرهم لا يخرجون عن قدرته وسلطانه، فمثله كمثل من بيده طرفا حبل مربوط برأس فرس إذا شاء جذبه إليه فانقاد له. كذلك الإنسان لا محالة ميت وإن طال عمره.

70 -الحتف: الموت. المعنى: إن زمان الإنسان بيد الموت متى أراد جرّه إلى هلاكه. ولا مناص للمرء من الموت.

71 -النأي: هو البعد، جمع بينهما للتأكيد وإثبات القافية.

72 -قرط بن أعبد: رجل من حيّ طرفة.

73 -المعنى: أيأسني مالك من كل خير رجوته منه، فكأنه ميت ملحد لا يرجى خيره.

74 -نشدت: طلبت المفقود من الإبل. والحمولة: الإبل التي تطيق أن يحمل عليها.

75 -قربت: تقرّبت. والنكيثة: أقصى الطاقة والمبالغة في الجهد.

76 -الجلى: الخطة العظيمة.

77 -القذع: الفحش. والعرض: الحسب والشرف.

(1) هذا البيت غير موجود في الديوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت